بتاريخ: 11 ديسمبر 201510 سنة comment_268739 المهندس مصطفى ماجد بينت للأخ في الرد أعلاه أن هنالك فرق بين طلب المساعدة أثناء التعلم وهنا كلاً يعلم نفسه بنفسه .. وفرق عند طلب المساعدة أثناء العمل وهذا ما تكلمت عنه ومع هذا من قال أن كل من سأل بقي مكتوف الأيدي ينتظر لا نعلم الغيب ولم نكن بمكانه حتى نحكم عليه هل بقي ينتظر أم لا؟ لا تعتقد أنه بالأمر الهين على الشخص أن يتوجه بالسؤال ويعرّض نفسه الى ذل السؤال وربما يمتلك معرفة سابقة أن الشخص المجيب سيرده خائباً ومن دون إجابة ومع هذا قام بسؤال وهذه تعتبر إحدى محاولاته لإيجاد حل فقد حاول وحاول ولم ينتظر ولم يبقى أمامه سوى أن يتوجه بالسؤال لأحدهم ومع هذا سأل وواجه الرفض وعدم التعاون فلا تعتقد أن كل من يسأل ..كانت أول محاولته هي التوجه بالسؤال على العكس ، تجده حاول وحاول ان يجد حلاً ولم يفلح وآخر محاولاته هي أن يتوجه بالسؤال وطلب المساعدة والتوجيه والمشورة ولم تكن أول محاولاته هي السؤال وبقيّ ينتظر مكتوف الأيدي والدليل دائماً ما تجده عندما يسأل يعرض المحاولات التي قام بها .. حاولت عمل كذا وظهر خطأ وعملت كذا وظهر خطأ وغيرت كذا ولم يفلح الأمر وهكذا وبعدها طلب التوجيه والمساعدة والمشورة من ذوي الخبرة والإختصاص .. فماذا سيكون ردهم ياترى (إبحثي بالـ google ليس لدينا وقت للإجابة) يذكرني برد أصحاب (موسى عليه السلام ) عندما أعتذروا منه (...فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون) على الرغم من كونهم أصحابه والثلة التي أمنت وصدقت به أنا أتحدث عن مرحلة مابعد القراءة والكتب والبحث أتحدث عن مرحلة العمل، ولا أتحدث عن مرحلة التعليم أتحدث عن وقت طلب المساعدة والتوجيه هل نجدها أم لا؟ حضرتك تقول من جهة أنه يحتاج الى من يعلمه الطريقة الصحيحة , وحديث آخر (تحرك إسأل إبحث) ومن جهة أخرى عليه أن يعلم نفسه بنفسه يسأل من؟ إذا لم يكن مجيب أستحضرتني هذه الصورة أرفقتها مفادها كلاً ينظر للموضوع من جانبه ويرى مايراه ويتحدث عن مارأى لا أحد يرى الموضوع من كل جوانبه ويلم به وبعدها يتحدث عنه شكراً على الحوار تقديم بلاغ
بتاريخ: 12 ديسمبر 201510 سنة comment_268817 لا يوجد شئ اسمه ذل السؤال فأنا عندما أسأل لا يسمى ذلاً فأرجو تصحيح هذا المفهوم تقديم بلاغ
بتاريخ: 12 ديسمبر 201510 سنة comment_268826 مرة أخرى أنصح الكل ، ما تقوله ميسم هو مشكلتنا في العالم العربي باختصار نحن نحب التواكل أكثر ولا نقوم بإعطاء الأمور حقها وننتظر دائماً السؤال حتى لا تجادل كثيراً ، أنا شخصياً أقع أحياناً في أخطاء غريبة ورسائل لا معنى لها ، هل تتصور أنني أجد من أسأله ، لا يوجد باختصار ماذا فعلت؟ هل فكرت مثلما فكرت ميسم أنه من أسأل ولا يوجد مجيب؟ أم وجدت أنه لا توجد إجابة فظللت أحاول فيها إلى أن حللت المشكلة الأجمل أن خطوات البحث توصلك إلى معلومات جديدة ومهارات يتم تنميتها مع الوقت لكننا نتكاسل وننتظر دائماً الإجابة من أحد تقديم بلاغ
بتاريخ: 12 ديسمبر 201510 سنة comment_268827 أريد من الكل أن ينظروا لوكالة مثل وكالة ناسا وعلماء الفلك ، هم يبحثون في أشياء جديدة لا يعرفها أحد ، عندما يقعون في مشكلة فمن يسألون؟ إذا كان لديك من تسأله فهذا حسن ، أما إذا لم يكن هناك هذا الشخص فاعتبر أنك أول شخص تقوم بالبحث ، فإن وصلت لنتيجة فيكون ما وصلت إليه بمثابة الاختراع ، وإن لم تصل لشئ فسيوقف برنامجك وأنت المسئول تقديم بلاغ
بتاريخ: 12 ديسمبر 201510 سنة comment_268830 خذ دائماً قاعدتان في الحياة القاعدة الأولى هي: ليس من الضروري السؤال للوصول للمعلومة ، أنت تستطيع الوصول لها بالجهد والمحاولة وعدم التكاسل القاعدة الثانية هي: لو وجدت كل السبل مغلقة وليس هناك أحد تسأله فتذكر القاعدة رقم واحد تقديم بلاغ
بتاريخ: 14 ديسمبر 201510 سنة comment_268910 عفواً أعتقد أنا أتكلم بمنحى وحضرتك تجيبني عن منحى آخر أنا أقول وجدت الشخص المجيب وهو المسؤول المباشر عن العمل وسألت وتم الرفض وعدم التعاون من قبله مع كونه ذات خبرة ومعرفة وإختصاص ..ورفض التعاون وتقديم المساعدة وكان رده (إبحثي بالـ google ليس لدينا وقت للإجابة) ، وقارنت بين ماوجدته هنا وما مررت به ما علاقة هذا الأمر بالتكاسل والتواكل وتفكير ميسم وقول ميسم هو مشكلة العالم العربي ربما مشكلة العالم العربي ..لكن ليس مشكلتي فأنا أبحث وأجد الحلول للغير كيف بالحال إذا كان الأمر معي إن شاء الله ننتبه لمانكتب ولا نلمح ونشير وننعت الآخرين بما ليس من صفاتهم تقديم بلاغ
بتاريخ: 14 ديسمبر 201510 سنة comment_268931 قد يكون مشغولاً لأن الخبراء دائماً في حالة ضغط شديد تقديم بلاغ
انضم إلى المناقشة
يمكنك المشاركة الآن والتسجيل لاحقاً. إذا كان لديك حساب, سجل دخولك الآن لتقوم بالمشاركة من خلال حسابك.