بتاريخ: 18 أكتوبر 201312 سنة كاتب الموضوع comment_241287 مسألة تقييم الذات مسألة في منتهى الأهمية لأنه بدون اقتناعك بنفسك وبدون معرفة حدود إمكاناتك فلن تضع نفسك في المكان الصحيح ، وعلى الجانب الأخر فمسألة تقييم الذات في متهى الصعوبة في عالمنا العربي خاصة بسببك أنت ومن حولك ، نعم أكرر بسببك أنت ومن حولك ، كيف ذلك؟ بسببك لأن أي كلمة ثناء تجعلك تعتقد أنك أفضل مبرمج وأي كلمة نقد تجعلك تشعر بالتجريح ، وبسبب من حولك لأنهم إما يجاملونك أو يريدون تحطيمك. العاقلون قليلون في عالمنا العربي من الطرفين. أتذكر كثيرين تتم ترقيتهم لأنهم فقط مطيعون للمدير وليس لأنهم متميزين ولذلك يشعرون أنهم مبرمجين متميزين في حين أنه العكس صحيح ، وإذا حاولت أن تحاور أحد منهم لتبين له فتجد هجوماً مضاداً بأنه تمت ترقيته ومركزه كذا والناس حوله يعرفونه ويعرفون قيمته وهكذا. أيضاً مع الأسف مجاملات من حولك قد تضللك وتضرك بأكثر من أن تفيدك ، وعلى الجانب الأخر يوجد دائماً الشخص الذي يقوم بتحطيم أي مجهود أمامه وينتقد للهدم. إذن أين المخرج؟ الحقيقة أنوي تخصيص قدر كبير من الكتابة في هذه الجزئية للكتابة ليس فقط عن الأخطاء ولكن أيضاً الآفات الموجودة في مجتمعاتنا العربية والتي جعلتنا في ذيل الأمم. يتبع إن شاء الله تقديم بلاغ
بتاريخ: 19 أكتوبر 201312 سنة كاتب الموضوع comment_241308 أذكر موقفاً تعرضت له منذ عدة سنوات. كنت أعمل بلغة جافا لفترة أكثر من 3 سنوات وقمت بتأليف كتابين فيها بالإضافة إلى تدريسها في أكثر من معهد ثم قررت دخول اختبار Sun Certified Java Programmer. في تلك الفترة لم يكن الحصول على معلومة سهلاً وكان الاتصال بالإنترنت يتم من خلال خط الهاتف ، المهم بحثت عن مواقع الاختبار التجريبية وقمت بالدخول في أول اختبار. النتيجة التي حصلت عليها كانت 30%. هل تتخيل الصدمة؟ 30% بعد 3 سنوات. قررت ألا أبكي على اللبن المسكوب وأدرس أسباب النتيجة الهزيلة فوجدت أن العديد من الأسئلة يهتم بتفاصيل دقيقة جداً لا نهتم بها عادة في البرامج ووجدت أن بعض المواقع تشير إلى ضرورة قراءة مواصفات اللغة Language Specifications لمعرفة مثل هذه التفاصيل الدقيقة. حينها قررت القراءة المتعمقة حيث اعترفت لنفسي أن هناك ضعف عندي في المعلومات (أعرف شخصاً أخذ يقول أن الاختبار ليس مهماً وليس مقياساً وأنه ممتاز دون اختبار) ، حين تكون صادقاً مع نفسك فتبدأ بالتقدم إلى الأمام. المهم بدأت أقرأ واشتريت كتاباً من أمازون للاختبار وأخذت أقرأ وكنت حريصاً على فهم الإجابة قبل الإجابة الصحيحة لأنني إذا فهمت فستكبر وتزيد معلوماتي. بدأت الأمور في التحسن وأحسست اني أصبحت أعرف معلومات أكثر وأحسست أنني أكثر قدرة على كتابة البرامج بشكل أكثر تقدماً واختصاراً. رجعت ثانية للاختبارات وكانت النتيجة العامة تتحسن إلى أن جاء يوم اختبار Sun (يوم الامتحان يكرم المرء أو يهان). حصلت على حوالي 92% في الاختبار وحينها أحسست أن المجهود أتى بثماره فقد كان هذا الختبار معروفاً بصعوبته الشديدة خاصة أنه كان في زمن ليس فيه من الاختبارات التجريبية مثلما هو موجود الآن. الآن بعد أكثر من 10 سنوات أشعر بفائدة هذا الجهد حيث أن العديد من معلوماتي جائت نتيجة لهذه الفترة والقراءة المتعمقة والشاقة ولكن الأهم أن هذا الجهد جاء نتيجة لاعترافي لنفسي أن هناك ضعف وخلل ما يجب إصلاحه وقبلها كان هناك تقييم خارجي وضح لي من خلاله وجود الخلل. ولذلك ضروري أن تبحث عن تقييم خارجي حتى لا يجاملك وأن يكون عادلاً حتى لا يظلمك ، ومهما كانت نتيجة التقييم فخذ نتائجها وفكر في التحسين تقديم بلاغ
بتاريخ: 19 أكتوبر 201312 سنة comment_241313 كالعادة مهندس مصطفي يبدع ليس كمبرمج ولكن كانسان .. الموضوع يمكن تلخيصه بانه دروس مكثفه في التنميه البشرية .... ومن باب الاستطراد ..و الاجتهاد : انا بدأت العمل ..كعامل في مكتب كمبيوتر في قرية صغيره وظيفتي تنظيف الاجهزة كان هذا من ما يقارب الثمان سنوات ...و طالما الامل و الثقه موجودين لابد ان شاء الله ان يكون لمجهودك ثمار تم تعديل 19 أكتوبر 201312 سنة بواسطة Darwiesh.fci تقديم بلاغ
بتاريخ: 19 أكتوبر 201312 سنة كاتب الموضوع comment_241332 أذكر موقفاً أخر لمسألة التقييم ، قابلت أحد المبرمجين وفي وسط الكلام أخبرني عن إنجاز قام به حيث استطاع توليد ملفات XML من قاعدة البيانات تمثل هيكلة الجداول المستخدمة ، فقلت له أن Eclipse له plugin يقوم بنفس العملية فما الجديد الذي أضفته عليه؟ بغض النظر عن النقاش العقيم الذي تم بعدها ، فألخص لكم فحوى الكلام. هو لم يعرف بوجود هذا الـ plugin وكان مقتنعاً أنه نفذ إنجازاً لم يسبقه أحد إليه ومديره أثنى عليه أنه عبقري لا مثيل له وأنني لا أقدر إنجازه في حين أنه مبرمج عظيم ... إلخ انظر كيف خدع نفسه وكيف خدعه مديره (طبعاً الخداع هنا ليس مقصوداً) فهم لا يعرفون أن هذا الشئ موجود وبالتالي الجهد الذي بذلوه في عمل هذه الملفات كان من الممكن تجنبه إذا بحثوا قليلاً وكان لديهم بعض الاطلاع ، للأسف نحن لا نفهم معنى الابتكار جيداً ، ولقد قلت له أنه من الجيد ان تقوم بتنفيذ هذه العملية ولكن يجب أن تقوم بالإضافة وإلا ما فائدة أن تبذل جهداً كبيراً ثم تصدر الاختراع العظيم (وهو العجلة). تقرأ في كل الكتب هذا النص "لا تقم بإعادة اختراع العجلة" بمعنى أنه طالما الشئ موجود فلا تقم باختراعه بل زد عليه. ما لافائدة من أن تعطيني شيئاً موجوداً؟ أين لمستك؟ أين ابتكارك؟ أين الفائدة التي أضفتها؟ ما القيمة المضافة؟ لو أنتجت شيئاً موجوداً فلن يلتفت إليه أحد وهذا لا يعد تحطيماً بل نظرة واقعية. انظر لهذا الشخص كيف خدع نفسه بأنه مبرمج عظيم في حين أن ما قام به موجود منذ زمن في Eclipse. انظر لعدم البحث أولاً قبل التأكد من عدم وجود الشئ. انظر لعدم تقبله فكرة أن ما قام به هو عمل غير جبار كما كان يعتقد وبالتالي يظل الشخص أسير الفكرة أنه عبقري ولكن حينما يوضع وسط فريق قوي فيظهر مستواه الحقيقي الخلاصة: تأكد من عملك وابحث في الإنترنت وتأكد فعلاً أنه عمل لا مثيل له قبل أن تحكم على نفسك بأنك مبرمج عظيم تقديم بلاغ
بتاريخ: 20 أكتوبر 201312 سنة كاتب الموضوع comment_241357 أذكر أيضاً موقفاً تعرضت له أنا شخصياً. كنت أعمل في إحدى الشركات وانضممت لها بعد بدء المشروع ، هذا المشروع كان 600 شاشة (وكان هذا عدداً في منتهى الضخامة في ذلك الوقت). قام فريق العمل قبل انضمامي بإنهاء أول جزئية (16 شاشة) في شهرين وكان ملئ بالمشاكل. سريعاً أصبح المشروع تحت قيادتي وقمت بعمل فكرة جديدة تجمع بين struts و hibernate وتختصر وقت التطوير بشكل كبير واستطعنا إنهاء الـ 600 شاشة في حوالي 7 أشهر بمتوسط أقل من 5 مبرمجين في المشروع قام مدير المشروع بإذاعة هذا الإنجاز وطلب مني تقديم عرض فني لباقي الشركة تمهيداً لتطبيق الفكرة في المشاريع الأخرى. قمت بالعرض مرتين ، المرة الأولى كانت للمبرمجين والمرة الثانية كانت لمديري المبرمجين Team Leaders. هاجمني مديري المبرمجين وأن ما قمت به ذو هيكلة خاطئة ويصلح للمشاريع والشاشات الصغيرة فقط ولن يوفر وقتاً ... مع العلم أن هذا المشروع كان أكبر مشروع في تاريخ الشركة وكانت درجتي الوظيفية أعلى منهم وأكثر منهم خبرة ولكنني سكت لما وجدت هذا الهجوم فقد كان الهجود للتحطيم وليس للبناء ولذلك لم أجد فائدة من مناقشتهم. بعدها بحوالي 4 شهور وجدت المدبر افداري يستدعيني في مكتبه ووجدت عنده أحد مديرات المبرمجين الذين هاجموني وأخبرني أنها تريد الاستعانة بفكرتي في المشروع الذي لديها خاصة انها جلست مع إحدى المبرمجات في فريقي ووجدت أن الشاشات ضخمة جداً ولم تصدق سرعة الإنجاز التي وصلنا لها. قلت في نفسي ألم تكن فكرتي تصلح للشاشات الصغيرة فقط بحسب رأيك؟ المهم وافقت على المشاركة دون أن أثير نقاش الماضي الطريف أنني قمت بتطوير هذه الفكرة بتقنية ADF وأصبح المنتج الرئيسي في التطوير ويتفوق على JHead Start بمراحل. الخلاصة: يوجد أناس مهمتهم في الحياة تحطيم أي فكرة ولذلك لا تلتفت لمثل هؤلاء ولا تجعلهم يحبطونك والتفت لعملك فقط وستجد أن النجاح له الكلمة الأخيرة تقديم بلاغ
بتاريخ: 20 أكتوبر 201312 سنة comment_241360 @sr. Mostafa Maged المثال الاخير هو واقع متكرر و انا لي استفادة أخري من الموقف هي don't work hard , just work smart .. تقديم بلاغ
بتاريخ: 20 أكتوبر 201312 سنة comment_241362 أعداء النجاح هو الموقف ده يصف هذه الكلمة على فكرة فى كل موقف فى حياتك مثلا هشترى عربية بلاش فى مشاكل فى البنزين و مصاريف السيارة كثيرة و هكذا و تجد نفس الشخص عنده سيارة و فرحان بيها جدا هنقل السكن فى مكان ما بلاش المنطقة ده مش عارف إيه و كلام غريب كده و بعدها تجد نفس الشخص يبحث فى نفس المنطقة السكنية تقديم بلاغ
بتاريخ: 20 أكتوبر 201312 سنة comment_241363 أذكر موقف حدث فى المنتدى عندما أعلنت شركة المبرمج الذكى عن كورس تدريبى طلع شخص و قال ليه يعنى المبلغ ده و كمان عدد الشركات قليلة و مش عارف إيه طيب بمنتهى البساطة حضرتك قول لنفسك الكلام ده مش لزم تحبط كل الناس الموجودة فى المنتدى تقديم بلاغ
بتاريخ: 21 أكتوبر 201312 سنة كاتب الموضوع comment_241368 Darwiesh.fciمن المؤكد وجود مواقف كثيرة في الحياة على نفس النمط ولكن المهم هو التفكير في النجاح لا في تقدير الأخرين بالمناسبة المثل الذي ذكرته أنت هو شعار الشركة لدينا ولكن لفظه الأصلي هو "Work Smarter Not Harder" تقديم بلاغ
بتاريخ: 21 أكتوبر 201312 سنة كاتب الموضوع comment_241371 helal_10gالواقع أن فعل هذا الأخ لا يعتبر ضد النجاح ولكنه يصنف ضمن الشخص اليائس المحبط الذي يريد الأخرين الشعور بنفس الشعور حتى لا يشعر هو بتقصير. مثلاً إذا لم أجد أنا فرصة عمل فأحاول توضيح أن الكل أيضاً لا يجد فرصة عمل حتى لا يزيد إحباطي ، صحيح أن هذا الأمر ضد النجاح ولكن أصله الشعور باليأس. الحقيقة أن هذا أيضاً درس مستفاد للكل فمهما حاول البعض إحباطك فلا تيأس لأنه بمنتهى البساطة أنت تبحث عن فرصة عمل واحدة ولا تبحث لشعب كامل ولذلك حتى لو كانت توجد 3 فرص عمل فقط فهذا معناه أن فرص العمل أكثر منك 3 مرات ولكنها النظرة إلى نصف الكوب الفارغ تقديم بلاغ
بتاريخ: 21 أكتوبر 201312 سنة كاتب الموضوع comment_241412 أحياناً أيضاً يكون سبب النقاش هو الجهل بحجم العمل. أذكر لكم مثالاً حدث بالفعل. قابلت أحد المبرمجين وأثناء النقاش ذكرت له مثالاً لتقدم العمل لدينا ، وكان هذا المثال هو أداة محرر النصوص التي تتشابه مع برنامج الوورد حيث قمنا بتصميمه لنتمكن من تحرير النصوص داخل النظام. فقال لي أن هذه الأداة سهلة جداً ولا توجد أي مشاكل بها وأن هذه الأداة متوفرة بالفعل. فقلت له المشكلة ليست في توفر الأداة بل في ربطها بـ ADF Business Components فقال لي ليست مشكلة على الإطلاق بالنسبة له. سألته: كم تستغرق من الوقت لتنتج مثل هذه الأداة وتربطها بـ ADF Business Components؟ فقال لي ساعتان (نحن قمنا ببنائها في 3 أسابيع). فقلت له هل تستطيع ذلك بالفعل أم ستقول لي أنه سوء تقدير؟ فأكد لي أنه قادر وليس هناك سوء تقدير. قلت له لو بنيت هذه الأداة في ساعتين فسأقوم بتعيينك بالمرتب الذي تحدده. فابتسم في ثقة وقال إذن كن على قدر كلمتك والتزم بها. قلت له هذا الالتزام من ناحيتين لأنه لو فشلت فستفقد فرصتك عندنا ، فوافق وأبلغت أنا المدير الإداري باتفاقنا هذا. المهم بعد 3 أيام اتصل بي وقال لي لقد استطعت إنجاز جزء كبير من الأداة ويتبقى الربط مع ADF Business Components قلت له هذا أساس الأداة وهذا أساس الصعوبة وبالتالي لم تكتمل الداة إلى الآن. فقال لي هذه مهمة صعبة ، قلت له أنت من قال أنها سهلة وأنك قادر على إنهائها في ساعتين. فقال أنا فعلاً قلت هذا الكلام ولكنني اكتشفت صعوبة الأداة عندما بدأت فيها. قلت له انا أكدت عليك مدى صعوبة الأداة وأنت قلت لا مشكلة ولن يكون هناك سوء تقدير منك وأنني يجب أن التزم بوعدي بالتعيين. فقال لي لقد أخطأت في ذلك بالفعل. المهم اتصل بي بعدها وقال: أعلن فشلي في هذه المهمة وبالفعل تحسب لكم أنكم استطعتم إنتاج مثل هذه الأداة. فقلت له: نحن أنتجناها في 3 أسابيع برغم خبرتنا الكبيرة في ADF فعندما تقول لي أنك تستطيع إنهاؤها في ساعتين فهذا يعني إما أنك سوبرمان ونحتاج مثلك في العمل وإما أنك لا تفهم شيئاً ولا تعي ما تقول. لماذا وضعت نفسك في تحدي قد تخسره وقد خسرته بالفعل فضع نفسك أمام حجمها الحقيقي ولا تحمل نفسك ما لا تطيق الخلاصة: بعض الناس لا يفهم حجم العمل ولذلك يستهتر به ولكنه إذا جرب فسيعلم الحقيقة تقديم بلاغ
بتاريخ: 21 أكتوبر 201312 سنة كاتب الموضوع comment_241413 بالمناسبة هذه الأداة لها فيديو على موقعنا http://www.sd4it.com/adf_features_demo_richTextEditor.html أدخل بنفسك وانظر لحجم العمل والمجهود المنجز فيها تقديم بلاغ
بتاريخ: 22 أكتوبر 201312 سنة كاتب الموضوع comment_241424 أذكر موقفاً في الاتجاه العكسي للتقدير حيث كنت أعمل في شركة كبيرة عدد الموظفين فيها حوالي 700. كنت أعمل في تصميم نظام لشركة اتصالات إماراتية. في رأيي كانت الشركة بها خطأ إداري فادح وهو أن مدير المشروع يتعامل مباشرة مع المبرمجين وهذا خطأ فادح لأن مدير المشروع لا يكون ملماً بحجم العمل المطلوب حقيقة وكان تقدير وقت المهام يتم جزافاً بناء على وقت المشروع وليس بناء على الحجم الحقيقي للعمل ولا إمكانيات الشخص المسئول عن التنفيذ. كان معي أفراد في الفريق يسهرون الليل لإنهاء العمل والسبب أن إمكانياتهم ضعيفة نوعاً ما ومعلوماتهم بالتقنية ليس قوية بالإضافة إلى سوء التقدير وبالتالي كانوا يسهرون الليل للإنجاز. كان نصيبي مجموعة من المهام كان محدداً لهم 16 يوم عمل. بعد تكليفي بهذه المهام أحضرت الغذاء وبدأت أعمل فيهم بتكاسل ولكن مع الأسف استطعت إنجاز كافة المهام في 25 دقيقة وظللت 16 يوماً إلا 25 دقيقة بلا مهام (بالطبع استغللت الوقت للقراءة وتنمية المهارات) ولم أبلغ مديرة المشروع لأنني كنت مستقيلاً من الشركة بسبب فداحة الأخطاء التي رأيتها ولذلك كنت أنفذ المطلوب بلا نقاش في الوقت الذي يريدونه. انظر كيفية عدم التقدير الصحيح للوقت ولا إمكانات المبرمج ، هل تتخيل أن التقدير يكون 16 يوم عمل ويتم الانتهاء في 25 دقيقة مع التراخي؟ هذا هو سوء التقدير العكسي. الخلاصة: تعامل مدير المشروع مباشرة مع الفريق الفني خطأ فادح ويجب أن يتعامل مدير المشروع مع قائد الفريق فقط وليس مع أفراد الفريق الفني وإلا ستجد أن المشروع إما أنه مضغوط جداً وإما أنه ممتد جداً تقديم بلاغ
بتاريخ: 22 أكتوبر 201312 سنة كاتب الموضوع comment_241447 حسناً نعود لمسألة تقييم الذات. يجب عليك التفرقة بين المجاملة للتشجيع والمجاملة لعدم الإحراج وبين النقد البناء والنقد الهدام. مع الأسف نحن لا نفهم أنني إذا قلت لك شيئاً مغايراً للحقيقة فقد خدعتك ، وإذا قلت لك شيئاً مشجعاً فهذا لا يعني أنك أصبحت المبرمج الأفضل في العالم ولذلك اجعل المجاملات تشجيعاً لك على المزيد ولكن دون المبالغة في قدراتك حتى لا ينعكس عليك سلبياً. ولا تحزن عندما ينتقدك أحد فالانتقاد إما بناء وإما هدام ، اجعل النقد البناء دافعاً لك لكي تكون أفضل واجعل النقد الهدام دافعاً إضافياً لك لكي تجعل عملك هو من يتكلم عنك تقديم بلاغ
بتاريخ: 22 أكتوبر 201312 سنة comment_241469 حسناً نعود لمسألة تقييم الذات. يجب عليك التفرقة بين المجاملة للتشجيع والمجاملة لعدم الإحراج وبين النقد البناء والنقد الهدام. مع الأسف نحن لا نفهم أنني إذا قلت لك شيئاً مغايراً للحقيقة فقد خدعتك ، وإذا قلت لك شيئاً مشجعاً فهذا لا يعني أنك أصبحت المبرمج الأفضل في العالم ولذلك اجعل المجاملات تشجيعاً لك على المزيد ولكن دون المبالغة في قدراتك حتى لا ينعكس عليك سلبياً. ولا تحزن عندما ينتقدك أحد فالانتقاد إما بناء وإما هدام ، اجعل النقد البناء دافعاً لك لكي تكون أفضل واجعل النقد الهدام دافعاً إضافياً لك لكي تجعل عملك هو من يتكلم عنك إلى الأمام تقديم بلاغ
بتاريخ: 23 أكتوبر 201312 سنة كاتب الموضوع comment_241490 كنت في أحد العروض الفنية لعرض منتجنا لنظام الاتصالات الإدارية لأحد كبار المسئولين. بعد نهاية العرض سألت المسئول ما رأيك دون مجاملات. رد رداً أعجبني أشاركه معكم حيث قال: الله في كتابه العزيز يقول "الأعراب أشد كفراً ونفاقاً" وركز على كلمة نفاقاً حيث ما ضيعنا كعرب إلا نفاقنا ومجاملاتنا لبعضنا البعض والله ذكر لنا هذا منذ 1400 سنة ولكننا الذين لا نقرأ وتركنا كتابنا واشتغلنا بعقولنا فضعنا ، لو كنت رأيت شيئاً لا يعجبني كنت تكلمت. انظر لصراحة هذا الرجل ، مع الأسف الكثير من المديرين لا يقولون الحقيقة ويجاملون كثيراً بما يخدع الكثيرين ولذلك لا بد من الصراحة وتقبل الرأي والنقد من كلا الطرفين: المبرمج والمدير تقديم بلاغ
بتاريخ: 23 أكتوبر 201312 سنة كاتب الموضوع comment_241492 أذكر لكم موقفاً حدث بالفعل. قائد فريق من المبرمجين كان ضعيفاً فنياً ولكن كان مديره يستغله في الأعمال التي نطلق عليها لفظ "سخيفة" بمعنى أخر: الأعمال المزعجة التي تتطلب شخصاً لا يمل والكل يهرب منها. كان مديره يقنعه أن هذه الأعمال ضخمة وتحتاج إلى قائد محنك ليستطيع إنجازها. قائد الفريق صدق ذلك وكان يقوم بالأعمال كلها وهو سعيد أنه عبقري وأنه الوحيد القادر عليها. ظل هذا الشخص حوالي 3 أو 4 سنوات بدون زيادة ، وعندما طلب زيادة نتيجة لأعماله الجبارة فوجئ بأن تقييمه ضعيف وأن الأعمال التي يقوم بها سهلة وبسيطة وبالتالي لا يستحق الزيادة. إلى الآن هذا الشخص لم يستطع إيجاد فرصة عمل له خارج هذه الشركة. انظر من طرفين: المدير كان خادعاً والأخ كان ساذجاً والنتيجة عدم حصوله على تقييمه الحقيقي من المدير وعدم حصوله على التقدير المناسب رغم كم المديح الذي كان يحصل عليه. النتيجة هذا الشخص لا يستطيع الانتقال لمكان أخر لأن إمكانياته ضعيفة بالفعل وفي نفس الوقت نفسيته محطمة هذه هي عواقب المجاملات خاصة التي لها هدف خفي تقديم بلاغ
بتاريخ: 24 أكتوبر 201312 سنة كاتب الموضوع comment_241560 هل تعلم أنك إذا علمت قدر نفسك تستطيع النجاح أكثر ممن يحاولون إعلاء أنفسهم؟ أذكر لكم موقفاً حقيقياً ، أيام الكلية كان لي صديق واستطاع بصعوبة الالتحاق بكلية الهندسة جامعة القاهرة ، لدينا نظام في الكلية أننا ندخل سنة إعدادي ثم نتفرع على الأقسام المختلفة بتنسيق داخلي حسب التقدير في السنة الإعدادية. قامت جامعة القاهرة في هذه السنة بفتح التحويل بين الأقسام بغض النظر عن التقدير. صديقي قال أن مستواه لا يصلح لقسم كهرباء (رغم أن والده خريج قسم كهرباء بالإضافة إلى دخولي أنا شخصياً قسم كهرباء) وقال أن قسم كهرباء صعب جداً وقرر دخول قسم مدني (وهو أسهل كثيراً من قسم كهرباء) ، صديق أخر قال أستغل الفرصة وأدخل قسم كهرباء رغم أنه نجح بالكاد في السنة الإعدادية ، الصديق الأول نجح في السنة الأولى والثاني رسب في أربع مواد لائحة (ولمن لا يعلم فإن رسوب اللائحة معناه حصولك على أقل من 30%). الصديق الأول قال للثاني ألم أقل لك وأنصحك أنت لست بمستوى قسم كهرباء ، الثاني اضطر أن يقوم بالتحويل من قسم كهرباء ولكنه خسر سنة من عمره لأن لم يعرف قدر نفسه. الآن صديقي الأول يساعد والده الذي يمتلك شركة مقاولات واستطاع أن يتولى إدارة كافة أعماله خاصة أن قسم مدني يصب بشكل مباشر في الإنشاءات واستطاع النجاح في حياته العملية أما الثاني فيتخبط بشكل كبير إلى الآن. اعرف قدر نفسك واعمل على قدر استطاعتك ولا تحمل نفسك ما لا تطيق وستجد النجاح حليفك أيضاً تقديم بلاغ
بتاريخ: 25 أكتوبر 201312 سنة كاتب الموضوع comment_241569 من الأمور الهامة في معرفة قدر نفسك هي مقارنة نفسك بالأخرين فمثلاً كان يحدثني أحد الأشخاص أن لديهم قاعدة بيانات ضخمة جداً ، فسألته كم سجل فيها. قال أكثر من خمسين ألف سجل (وكان يتحدث بانبهار) فقلت له هل تعلم أن عدد السجلات لدينا 2 مليار ويوجد جدول واحد فقط يحتوي على 1.5 مليار سجل. لم يصدقني وأحس بالصدمة فقلت له 50 ألف سجل لا شئ ولا تتوقع أن هذه قاعدة بيانات كبيرة من حوالي 8 سنوات كانت قاعدة بيانات جوجل حوالي 100 جيجا وكانت قاعدة البيانات لدينا 20 جيجا ولذلك يجب عليك معرفة وضعك بالنسبة للأخرين تقديم بلاغ
بتاريخ: 25 أكتوبر 201312 سنة كاتب الموضوع comment_241570 أحد الأمثلة أيضاً. كنت أقوم بتقييم شركة في مصر للعمل على تقنية ADF فسألت المسئول عن حجم الأعمال فقال لي أنهم قاموا ببناء نظام ضخم جداً ، فسألته كم شاشة يحتوي فقال عدد ضخم جداً قد يصل إلى سبعين شاشة. قلت له عندي نظام لشركة الاتصالات عدد التقارير فيه 70 فما بالك بعدد الشاشات؟ عندنا مشروع بدأنا فيه بالفعل فيه 1400 شاشة و 1400 تقرير شركة مثل أرامكو عندها 100 ألف نظام فما بالك بالشاشات. من المهم جداً أن تعرف حجمك قياساً بالأخرين تقديم بلاغ
بتاريخ: 25 أكتوبر 201312 سنة كاتب الموضوع comment_241571 هل تتذكرون كأس العالم 2010 عندما قرر الاتحاد الدولي أن تقوم دولة إفريقية بتنظيم كأس العالم؟ خمس دول تقدمت انسحب منها اثنين وتبقى جنوب إفريقيا والمغرب ومصر. حصلت جنوب إفريقيا على 13 صوتاً والمغرب على 11 صوتاً ومصر على صفر سبب الصفر أساساً هو الفساد والمجاملات حيث أننا لم نفهم أن الشكل لا يهم الغرب كثيراً بل يهمه تقييم جوهرك ليتأكد من قدراتك فلا توجد فائدة من شكل جميل وجوهر خالي النتيجة هي حصول مصر على صفر ألم يقل لنا الدين إن الله لا ينظر إلى أجسادكم , ولا إلى صوركم , ولكن ينظر إلى قلوبكمهل اهتممت بجوهرك أم أنك تريد مظهراً فقط؟ كن صاحب جوهر مفيد لا أن تتكلم وتبين أنك تعرف كل شئ ونجد في النهاية أنك لا تعرف أي شئ تقديم بلاغ
بتاريخ: 26 أكتوبر 201312 سنة كاتب الموضوع comment_241586 ما تعريف المستحيل؟ أحد الفلاسفة يقول أن المستحيل هو "لا شئ" Impossible is nothing ، وهذا يعني أنه لا يوجد مستحيل طالما تمتلك العزيمة والإصرار بالإضافة إلى المعلومات وأيضاً عدم الالتفات لإحباط الأخرين. كنت في أحد الشركات في مصر وكان لديها منتج يعتبر رأس مال الشركة. بعد دراستي له فقد أيقنت أن هذا النظام به مشاكل كثيرة ويجب إعادة بناؤه من جديد. عندما أعلنت ذلك هاج الكل وماج وأخبروني أن هذا النظام تم بناؤه بعدد 19 مبرمج بالإضافة إلى 3 مديري مشروع وظلوا سنة ونصف فيه فكيف ستبنيه أنت (فريقي كان يتكون من 2 مبرمجين حديثي التخرج). منهم من قال لي "أنت تحلم" ومنهم من قال "هل أنت من تفهم". المهم أن الكل كان يعارضني والكل ما مقتنعاً بأنه مستحيل إعادة بناء النظام (انظر لمقاومة التغيير). المهم بدأت في إعادة البناء ولم أكترث لهم ولن أخوض في تفاصيل كثيرة ولكن يكفي أن تعلم أن حجم النظام تضاعف 3 مرات وتم حل مشاكله وتحسين سرعته بشكل كبير في فترة 7 أشهر هل سمعت المقولة "اعقلها وتوكل"؟ هذا ببساطة ما يجب أن تفعله ، ادرس الموضوع واعقله ثم توكل تقديم بلاغ
بتاريخ: 28 أكتوبر 201312 سنة كاتب الموضوع comment_241681 كمثال أخر لمسألة المستحيل. كان لدينا مجموعة ضخمة من البيانات بها العديد من الأخطاء ، ولقد حاولت الشركة أن تقوم بإصلاح هذه الأخطاء وكونت فريق عمل لمدة سنتين وفشل المشروع ، بعدها بسنة عندما انضممت للشركة كانت هذه الأخطاء عثرة بالنسبة لي وكان يجب أن أقوم بالحل ولذلك قمت مع فريقي ببناء أدوات آلية لإصلاح الأخطاء وعمل معي 120 مهندس من مركز البيانات وتمكنا في خلال 3 أسابيع من إصلاح كافة الأخطاء التي بلغ عددها حوالي 960 ألف سجل (أي ما يقرب من المليون). هل تتخيل الرقم؟ إذن لا يوجد مستحيل طالما كانت الإرادة والعزيمة موجودة تقديم بلاغ
انضم إلى المناقشة
يمكنك المشاركة الآن والتسجيل لاحقاً. إذا كان لديك حساب, سجل دخولك الآن لتقوم بالمشاركة من خلال حسابك.