بتاريخ: 8 مايو 201213 سنة comment_224239 محدش يكسل هي اه كبيرة بس رووووووووووووووعةميكروباص على أبواب جهنم .. راااااااائعه وتستحق القراءه ------------------يكتــظ العـديـد مـن الركـاب حـول بـاب الميكروبـاص .. فالكـل يريـد اللحـاق بمـوعـدهيكتمـل الـعـدد .. ومـع صـوت إغـلاق البـاب ينـطـلـق السـائـق ..-------------------------------------------------------------فى المقـعــد الأمـامى كـانت تجلــس عبـيــرشــابة عـمـرها 24 سنــة ...وهى الان فى طريقهــا لمـلاقـاة حـبـيبهـا( أو صديقهـا .. بمصطلحات هذا الـزمن )بالرغـم مـن انهـا تحاول الألتـزام .. ولكنهـا تعتقـد انها لو لم تقابـل شبـاب فـلـن تـتـزوجوتخــاف مـن شـبــح العنــوســـــةقبـــــح الله كـل زواج بـهذه الطــريـقـــةوأسجـــل أعجـابـى بإبداعـــات الشـيطـان فى خـداع البشـــر-------------------------------------------------------------بجــوارهـا يجلــس أستــاذ سـامــىمــوظف بسـيــط ... ينهمـك فـى قــراءة الجـريـدةولكن نصيحــة منـى لا تـحـاول أن تصافحه ...فالمصافحة عـنـده مـعناهـا أن تـضع فـى يــده بـعـض الـجـنيـهـاتللأسـف هـو مـوظـف مـرتـشـى ... أذا كـان لديــك ورقـة حـكوميــة تـريـد أنجـازهــا ....فلن تــسمـع إلا الـجمـلـة الـمـشهــورة(فـــوووت علينا بكرة )لكــن أذا وضعـت يـدك فــى جيبـك .. وأخـرجـت مـا لــذ و طـاب مـن الـجـنـيهـات ...فطــلبـكيــنـجــز فــى الـحــالمع أبــتســامــة رقـيـقـة مـنـــه-------------------------------------------------------------فى المـقــعـد الـخــلـفـى يـجـلـس مـحـمـدكـل مـا يـربـطـه بــالإســلام هـو أنه مـسـمـى عـلى أسـم أشـرف الخـلـق (صل الله عليه وسلم)فهو شــاب جامعى ... ولكـن لـو أردت الـبحـث عنـه فتـأكـد أنـــك لـن تـجـده فـى قاعـة المحاضراتمن الممكن ان يكــون مـع صديقـتـه فـى كـافيتريـا الجـامـعـةاو مع أصـدقــائه فـى جـلسـة كـيـفأو ...أو...أو اى مكـــان أخــر ما عــدا المـسجـد و الجامعـــة-------------------------------------------------------------بجـــواره يجــلـــس طــفـل صـغيـر عـائـداً مـن مـدرستــهولـه قصـة طريـفــة ستـعـرفـوهــا لاحــقـــاً-------------------------------------------------------------يقطــــع صــوت أجــش صـمــت الـــركاب قـــائلاً(الأجــــرة يا جمـــاااااعة ..... )أنه الأســطـى فــرحـــات ســائــق المـيكروبــــــاصلا أعــرف لمـاذا الفكـرة الســائـدة عــن مـعظـم السـائقيـن انهــم أشخــاص عـديمـى الأخــــلاقولكن يبـدو أن هــذه الفكـرة تـنـطبـق علـى الأسطى فــرحاتفـهـو أذا تـكــلم لا تـسمــع مـنه إلا الـقبـيـح و الـسئ مـن الألفــــــــاظوأذا كــانـت ألفـاظـه هكــذا ..فـمـا بـالك بـأفعـالـه-------------------------------------------------------------تفتـح منـال حـقيبـتـهـــا .. لتـقـوم بإخــراج الأجـــرةبيـنمــا هـى تـبحـث عـن الـنقـود سـأقص لـكم حـكايتـهــاهى امــرأة متـزوجـة 35 سنة .. غيـــر مـحجبــةدائماً ما تضـع الأعــذار لـنفـسهــا ... فـهـى تـريد أن تــتحجب عـندما تـلتـزم بـكـل أمــور الــدينلأنهـــا لا تــريــد أن تـكـون مثـلـهـم مـجـرد غـطــاء لـلـشـعـر و أخـلاقـهـم عـــاريةبــصـراحة عـنـدك حـق (المـحـجـبات الـــعراة .. دنـسـوا الـحجـاب بـأفعالهم اللهم اهـــدهم )لكـن عـذراً .. هـذا يسمــى بالأمانــى وهـو مـن مـداخل الشيطــان ... يا ريـت تـفهمى يا منال-------------------------------------------------------------رنيــن مــوبـايــل بـيـنمـا الـركـاب يـجـمـعون الأجــرةأنه موبـايـــل الحـج صـلاحيــــرد فى بـــرود(أيوا .. انـــا قولـتلكـم كـل اللى عـنـدى ..ومـفـيـش اكتر مــن كـده هـتخـدوه )ثــم ينـهى الـمـكـالـمة فـى غـضـبلــقـد كـان عـلـى الـطـرف الأخــر أبـنـة أخـوه الـذى تـوفـى ... وهـى تطـالبـه بـحقـهـا فى الميـــراثيــاله مـن وغــد .... أبنـة أخـيه الـيتـيـمة ..يــأكل حــقــها ...-------------------------------------------------------------يجــمع الأجــرة عـم خـلـيـل .. ويعـطـيهـا للـســائق .. قــــائلاً(ما تنســاش الباقى يــا أسطــى )عـم خـلـيل هــو بـائـع الخـضـار و الفـاكهــة ... يـعتبـر نفـسـه بــائـع مـاهـرفمــكسبـه فـى تـزايد مــسـتـمـروإليـك الـطـريـقـة .. أذا كـنـت تـريـد أن تـكـون مــاهراً مـثـلهأنه يغـش فـى المـيـزان ... والفـرق فـى الـوزن يـتـحول إلـى جنـيــهاتعــزيـزى عـم خـليـل .. أنـت غيـر رابـح ... انـت الخــاسر الأكبــرويــل للــمـطـفـفـين-------------------------------------------------------------واضعــاً سـمـاعـات الأم بـى ثـرى Mp3 فى أذنيــهعينيــه تتتجـول مـن نـافذة الشـباك و لا تتـرك أى أمـرأة إلا وتـفحص كـل جـزء فـيهابــالرغم مـن أنـه لا يـعـاكس بـالكلام فهـو خجـول بعض الـشئ ..ولكن هـوايتـه النـظر ثم النـظر ثم النـظر-------------------------------------------------------------ينــادى احـد الــركـاب(علـى جنـب يـا أسـطـى )ينـزل الـراكـب و للأسـف لـم أستـطيـع مـعـرفة تفاصيــل عـنه-------------------------------------------------------------ولكن صعـد شيخ وقــور ... وقد أمتـدت لـحيـته حـتى مـنـتصف صـدرهلو تكـلـم المـيكـروبـاص لـقـال (يا شيـخ مـا أركـبك هنـــا مـع هــؤلاء )بعـد قـليـل تـبـيـن الأمــرالشيـخ يـظن ان التـدين يـعنـى الـتقـشــــفلـذلك ضيـق علـى أولاده و زوجتــه فـى كل شئبخيــل فى صرفه علــيهـم بـدعـوى التقشف و الـــزهدحتـى الأبتسامــة يبخــل عليهــــم بهــــا ..أيــا مـن يـدعـى الـفـهـم .... فـكـر مـن جـديـد .-------------------------------------------------------------يأتــى صـوت شاحـنـة كبيــرة تمـر بـجـوار الميـكـروبـاص ....لــكـن هـنــاك خـطـب مــــــاالأسطى فـرحـات يـحـاول فـى فـزع الأبـتــعـــــاد ...ولـكـن عـجـلـة القـــيــادة تـخـتـل فـى يـده .. ويـفـقـد السـيطـرة تـمـامـاً-------------------------------------------------------------صـراخ و عـويـل ثـم صـوت أرتـطـام شـديد جـــداًلـقـد سـقـطـت الشـاحنـة من الـكـوبـرىوأخــتـرق المـيكروبـاص سـور الكوبرى ... وأصبـح نـصـفـه مـتدلى بـالخـارج و عـلى وشـك السقـوط مـن أعـلىهكـذا استـقـر الميكروبـاص نـصفه بـالخـارج و نصفـه عـلى الكـوبرى ... وفـى اى لحظـة مـمـكن أن يــسـقــطجمــيع الـركـــاب فـى فـزع.. يـصـرخـون فالنـهـاية مـحتـومة ..والـمـوت يـقـرع الأبــــواب-------------------------------------------------------------الجميع يرتجــف و يتمتـم بكلمـات غـير مفـهومـة .... ولكـنى أقــتبسـت لـكـم منـهــا الاتىعبيـــر( يا رب سامحنى .. يارب ناجينى .. واعاهدك مش هخرج مع اى شاب تانى ... )أستاذ سامـــى(يارب نجينى ومش همد أيدى للحرام تانى ...يا رب ناجينى علشان عيالى انا كنت بعمل كده علشانهم )محمــد(يا رب سترك .. يا رب هصلح حياتى كلها ..يا رب انا عمرى ما صليت...)الطفــــــل الصغير ... هـــل تـــتـذكرهيقول (يا رب انا أخدت قلم صاحبى اللى جانبى فى المدرسة من غير ما يعرف ... وكمان كذبتعلى ماما و قلتلها انى باكل الستدوتشات و انا برميها .. سامحنى يا رب )عــم فــرحات(يا رب ..انا معملتش اى حاجة حلوة فى دنيتى ..ادينى فرصة تانية)مــــنال(يا رب .. انا أول ما اخرج من الميكروباص ده هتحجب .. )الحــج صــلاح( يا رب .... أنا هرجع حق بنات اخويا ...يا رب سامحنى انا كلت اموالهم ...)عــم خـلـيــل( يا رب انا عندى كوم عيال ...يا رب مش هغش تانى ... يا رب سامحنى )الشخــص الذى لا أعرف أسمه(ناجينى ... يا رب انا كنت ببص بس ..مش بعاكس ولا بعمل حاجة تانية ..يا رب انا فهمت رسالتكومش هعمل كده تانى .... )-------------------------------------------------------------مــــــرت الـدقـائــق القــليـلة كأنها ساعـــات ... الــجمـيع يـنـتـظر الـمـــوت ...دمــــوع و أهــــــــاتأستغفــــــــار و عــهـــود مـــع اللهتــوبــة .. وهـل تنـفــع تــوبة فـــرعــون عـندمــا رأى المــوتأعتـــــــــرافـــاتأســــرارخبــــــايامنـــاجـــــــــاة ..كــلـها ظهـــــرت و سجــلـت لـكـم أحــداثـــهــــا-------------------------------------------------------------فى الخــــارج يـتجـمــع حـشــد مـن النـــاس يــحاولــون الـمــساعــدةشــد و جــذب و مـحــاولاتولكـــن قــضاء الله و قـــدره فـــوق أى محــاولة و مـجهــــودبعــد قـلـيل ينـجـحـون فـى أعــادة الميكروبــاص للــكــوبـــرىنجــا بـفضــل الله جميـــع الــركـــاب .. وسيــــارة الأســـعـاف تـنقــل بـعـض الـمصابــيـنبجــروح طـفـيـفـةعــــــاد الجميــع لـبيـته سـالــمـــاً-------------------------------------------------------------رااايــــــــح فـــين .... مــش ديه الــــنهايةلانــك لو أستطعت توقــع نـهـاية مـوضوعى و فكرته .... فـأنا ســأعتزل الكـتابة لـلأبد-------------------------------------------------------------بعـــد عــدة شهـــــــورهــل تـــرى هــذا الــمـشـــهـــدإنــها عبيـــــر .. هــل تتـــذكروهــا ... تجــلس الأن مع شـاب أخــر فـى مـوعـد غـرامـىلـقـد كــررت نفـس الذنـب-------------------------------------------------------------سأخــتـصر الأحــداث ... فــلقـد عـاد الـجمـيع لـطبـعـه السـئ مـرة أخــرى ..نقضــوا عهــدهم مع الله الذى نجــاهم و نسـوا فضـله ...مجــرد أيـــام التــزمــوا فـيـها بعـد الحـادثـة ... ثـم بدأ الأنسحــاب بالتـدريـجحتــى عـادوا إلـى مـعـاصيـهـم..بـل منـهم زاد عـنهـا-------------------------------------------------------------ولكن لا تنـــدهــش فلقــد أخـبـــرنـا المـولـى عـز و جـل عـن كـل هـذا بـالـتـفـصـيـلمن فضـــــلك .... مـن فـضـــــلك... مــن فــضـــــلكأقــــرأ هـــذه الأيـــة بــهــدوء و تــــــركيزوركـــز عــلــى الكــــلمـات الــمــلـــونةيقول تعالى "هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّصدقت ربى ومن أصدق منك قيلاًهذا الأيــــة تلــخـــص بــبســـاطـــة قــصـــة الـمــيكـــروبـــــاص ....وكــــذلك قصــــة كل مـــعـصيـة نتــــوب عـــنها وقـــت الـشــدة ثم نعـــــود إليهـــــــا بـعـد الـفــرجبالله عليك كم مـــرة حــدث مـعــك هـــذا الــمــوقــف فــى حــيـــاتك ..تــتــعرض لــمـشكـلة كـبـيـرة و تـســأل الله تــفريـــج هــمـك ...ثــم بـعـد الـفــرج تــعــود مــن جــديــد لأفــعـــالك ...من فضـــلك كــن صـــــــادقاً مــع نــفــســك و أعـــترف لهاوأذا كنت من ركاب هذا الميكروباص عليك النزول فوراً ..... قبل فوات الأوان تقديم بلاغ
بتاريخ: 28 يوليو 201213 سنة comment_226541 جد كثييييييييييير حلوه وفيها عبره وموعظه رائعه ....جزاك الله كل الخير ... تقديم بلاغ
انضم إلى المناقشة
يمكنك المشاركة الآن والتسجيل لاحقاً. إذا كان لديك حساب, سجل دخولك الآن لتقوم بالمشاركة من خلال حسابك.