بتاريخ: 18 أبريل 201214 سنة comment_223415 حينما فقدت مصر مبرمجيها فقدت معها الأمن والأمان مصرأم الدنيابلد الأمن والأمان هذه المقولة اشتهرت بها مصر منذ قديم الأزل ، بل ووصفت في الكتب السماوية بالأمن والأمان حينما قال تعالي في سورة يوسف (فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ).ولكن هل تتخيلوا أن حينما فقدت مصر مبرمجيها واعتمدت علي البرامج الأجنبية خصوصاً البرامج المتخصصة في نظم المعلومات وإدارة قواعد البيانات فقدت معها بلد الأمن والأمان ؟؟؟لم أقصد أن مصر فقدت الأمن والأمان بالمعني الصريح لأنني لست أعلي من الله عز وجل ... فقد قيل علي مصر بلد الأمن والأمان لأنهم في رباط الي يوم الدين كما قال تعالي في كتابة الكريم ، فطيبة ورباط شعبها هو من صنع تلك الدرجة من الأمن والأمان (فقد جعل الله عز وجل لكل شيء سبب) ... لكنني أتحدث عن الإدارة المصرية كيف تكون حالياً ؟؟؟فقد اعتمدت أكبر الشركات المصرية وأكبر الجهات المعنية بالدولة علي برامج مصنوعة بالدول الأوروبية والأمريكية في كل المجالات السياسية والصناعية والاقتصادية والزراعية والاجتماعية والدينية والتعليمية والصحية وغيرها الكثير من المجالات. فمن هنا أصبحت الجهات المصرية مفتوحة أمام الجميع.ولكن من هو السبب في عدم وصولنا إلي هذه الدرجة من الأمان مثلما كانت مصر مسبقاً ؟؟؟السبب الحقيقي في هذه المشكلة هو كل من تآمر علي كبت المفكرين المصريين بحيث أن تظل مصر كما هي دون التحرك خطوة واحدة إلي الأمام .ولكن لماذا مجال السوفتوير بالذات ؟؟؟مجالات السوفتوير كثيرة جداً ، منها تطبيقات الويب سايت وتطبيقات الاتصالات وتطبيقات نظم المعلومات وقواعد المعطيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وغيرها الكثير من التطبيقات التي سمحت للعديد من المجالات تدخل عالم الإلكترونيات سواء طب أو هندسة أو حسابات أو قطاعات أو نقابات وغيرها من المجالات الكثيرة الموجودة بالبلاد.فحينما يتم الاعتماد علي برامج كمبيوتر من خارج مصر تخدم كل هذه المجالات تجعل من صمم تلك البرمجيات القدرة علي سرقة أسرار الدولة المناسبة من بيانات ومعلومات تفيد طموحاتهم وأحلامهم بالاستيلاء علينا من كل الجوانب طالما توفرت لديهم جميع المعلومات المناسبة التي توصف حياتنا ومعيشتنا كاملاً.فالقضية ليست قضية مجرد أزمة مبرمجين لا يجدوا عمل بالسوق المصري ، فهي أحد أسباب الفساد السياسي في مصر التي أدت إلي انتشار بطالة مجالات الحاسب الآلي المختلفة. فحينما يتم صناعة برنامج مصري كامل متكامل سيحافظ علي أسرار الدولة ، وكذلك ستوفر فرص عمل لكل المبرمجين. فلن نسمع من قبل أن مبرمج بدولة أوروبية جالس في منزلة بدون عمل ، ولكن الفساد جعل كل شيء يكون في مصر ، بلد الأمن والأمان.والمشكلة ليست مجرد بطالة وأمن وأمان ، ولكن كذلك تبذير في أموال الدولة التي تجعلهم يشترون السوفتوير المناسب بملايين الدولارات ، قد تصل إلي 30 مليون دولار بل وأكثر من شركة أوراكل أو ميكروسوفت مثلاً أو غيرها من الشركات الأوروبية ، في نظير أنه من الممكن تصميم هذا النظام بأيدي مصرية بتوفير مجموعة من المبرمجين ومحللين النظم فقط برواتب شهرية مناسبة.إذاً ، مصر اليوم لا تملك الدرجة الكافية من الأمن والأمانفمصر اليوم مفتوحة انفتاح كامل أمام الجميع من كل الجهاتفالحرب ليست حرب عسكرية فقطبل حرب سياسية وحرب اقتصادية وفي كل الاتجاهات التي من الممكن استغلالها كنقطة ضعف للدولةإذاً ، ما هو الحل ؟؟؟الحل الطبيعي لهذه المشكلة إستبدال جميع البرامج الأجنبية ببرامج مصرية الصنع ، ومن هنا سيحل مشاكل نحن في غني عنها ، مثل :1- ضمان مصدر صناعة البرمجيات الخاصة بقطاعاتنا المختلفة.2- ضمان صناعة برمجيات بأسعار بسيطة غير مكلفة.3- ضمان فتح أبواب كثيرة لتوظيف المبرمجين بدلاً من البطالة الظاهرة بالمجتمع.4- ضمان إتاحة العقول المصرية بالإبتكار المستمر.كتب / مصطفي عبد السلام تقديم بلاغ
بتاريخ: 19 أبريل 201214 سنة comment_223444 السلام عليكممقال جميل به شئ من الحقيقةويستحق القراءةمعكم ولكم نتواصل تقديم بلاغ
بتاريخ: 23 أبريل 201214 سنة كاتب الموضوع comment_223630 لا تقل شيء من الحقيقةبل قل الواقع المرير الذي نعيش فيه !!!! تقديم بلاغ
انضم إلى المناقشة
يمكنك المشاركة الآن والتسجيل لاحقاً. إذا كان لديك حساب, سجل دخولك الآن لتقوم بالمشاركة من خلال حسابك.