بتاريخ: 22 مارس 201214 سنة comment_222126 هذه القصيده مؤثره جدا للشاعر هاشم الرفاعى وهو شاعر مصرى أبتاه ماذا قد يخط بنانى والحبل و الجلاد ينتظران هذا كتاب اليك من زنزانة مقرورة صخرية الجدرانلم تبق الا ليلة احيا بها واحس ان ظلامها اكفانىستمر يا ابتاه لست اشك فى هذا وتحمل بعدها جثمانىالليل من حولى هدوء قاتل والذكريات تمور فى وجدانىويهدنى المى فانشد راحتى فى بضع ايات من القرانوالنفس بين جوانحى شفافة دب الخشوع بها فهز كيانىقد عشت أومن بالاله ولم اذق الا اخيرا لذة الايمانشكرا لهم انا لا اريد طعامهم فليرفعوه فلست بالجوعانهذا الطعام المر ما صنعته لى امى ولا وضعوه فوق خوانكلا ولم يشهده يا ابتى معى اخوان لى جاءاه يستبقانمدوا الى به يدا مصبوغة بدمى وهذه غاية الاحسانوالصمت يقطعه رنين سلاسل عبثت بهن اصابع السجانما بين اونة تمر واختها يرنو الى بمقلتى شيطانمن كوة بالباب يرقب صيده ويعود فى امن الى الدورانانا لا احس باى حقد نحوه ماذا جناه فتمسه اضغانىهو طيب الاخلاق مثلك يابى لم يبد فى طمأ الى العدوانلكن ان نام عنى لحظة ذاق العيال مرارة الحرمانفلربما وهو المروع سحنة لو كان مثلى شاعرا لرثانىاو عاد من يدرى الى اولاده يوما وذُكّرَ صورتى لبكانىوعلى الجدار الصلب نافذة بها معنى الحياة غليظة القضبانقد طالما شارفتها متأملا فى السائرين على الأسى اليقظانفأرى وجوما كالضباب مصورا ما فى قلوب الناس من غلياننفس الشعور لدى الجميع وإنما كتموا وكان الموت فى إعلانىويدور همس فى الجوانح ما الذى فى الثورة الحمقاء قد أغرانأو لم يكن خيرا لنفسى ان أرى مثل الجموع أسير فى إذعانما ضرنى لو قد سكت وكلما غلب الأسى بالغت فى الكتمانهذا دمى سيسيل يجرى مطفئا ما ثار فى جنْبَىَّّ من نيرانوفؤادى الموار فى نبضاته سيكف من غده عن الخفقانوالظلم باق لن يحطم قيده موتى ولن يودى به قربانويسير ركب البغى ليس يضيره شاة اذا اجتثت من القطعانهذا حديث النفس حين تشف عن بشريتى وتمور بعد ثوانوتقول لى ان الحياة لغاية أسمى من التصفيق للطغيانانفاسك الحرى وان هى أخمدت ستظل تغمر افقهم بدخانوقروح جسمك وهو تحت سياطهم قسمات صبح يتقيه الجانىدمع السجين هناك فى اغلاله ودم الشهيد هنا سيلتقيانحتى اذا ما أفعمت بهما الربا لم يبق غير تمرد الفيضانومن العواصف ما يكون هبوبها بعد الهدوء وراحة الربانىان احتدام النار فى جوف الثرى امر يثير حفيظة البركانوتتابع القطرات ينزل بعده سيل يليه تدفق الطوفانفيموج يقتلع الطغالة مزمجرا اقوى من الجبروت والسلطانانا لست ادرى هل ستذكر قصتى ام سوف يعدوها رحى النسياناو أننى سأكون فى تاريخنا متآمرا أم هادم الاوثانكل الذى ادريه ان تجرعى كأس المذلة ليس فى إمكانىلو لم أكن فى ثورتى متطلبا غير الضياء لامتى لكفانىاهوى الحياة كريمة لا قيد لا إرهاب لا إستخفاف بالإنسانفاذا سقطُت سقطُت أحمل عزتى يغلى دم الاحرار فى شِريانى أبتاه إن طلع الصباح على الدنى وأضاء نور الشمس كل مكان واستقبل العصفور بين غصونه يوما جديدا مشرق الألوانوسمعت أنغام التفاؤل ثرة تجرى على فم بائع الالبانواتى يدق- كما تعود- بابنا سيدق باب السجن جلادانواكون بعد هنيهة متأرجحا فى الحبل مشدودا الى العيدانليكن عزاؤك ان هذا الحبل ما صنعته فى هذى الربوع يداننسجوه فى بلد يشع حضارة وتضاء منه مشاعل العرفاناو هكذا زعموا وجىء به الى بلدى الجريح على يد الاعوانأنا لا اريدك ان تعيش محطما فى زحمة الألام والاشجانإن ابنك المصفود فى أغلاله قد سيق نحو الموت غير مدانفاذكر حكايات بأيام الصبا قد قلتها لى عن هوى الأوطانوإذا سمعت نشيج امى فى الدجى تبكى شبابا ضاع فى الريعانوتكتم الحسرات فى أعماقها ألما تواريه عن الجيرانفاطلب اليها الصفح عنى اننى لا ابتغى منها سوى الغفرانمازال فى سمعى رنين حديثها ومقالها فى رحمة وحنانأبنى إنى قد غدوت عليلة لم يبق لى جلد على الأحزانفأذق فؤادى فرحة بالبحث عن بنت الحلال ودعك من عصيانكانت لها أمنية ريانة يا حسن أمال لها وأمانغزلت خيوط السعد مخضلا ولم يكن إنتفاض الغزل فى الحسبانوالان لا ادرى باى جوانح ستبيت بعدى أم باى جنان هذا الذى سطرته لك يا أبى بعض الذى يجرى بفكر عانلكن إذا إنتصر الضياء ومُزقت بيد الجموع شريعة القرصانفلسوف يذكرنى ويُكبر همتى من كان فى بلدى حليف هوانوالى لقاء تحت ظل عدالة قدسية الأحكام والميزان .................................................. ............................................ رحم الله شاعرنا الكبير الشهيد هاشم مصطفى الرفاعى... برجاء كل من يقرأ هذه القصيده الدعاء له بالرحمه والمغفره..والدعاء لشباب المسلمين ولى بالهدايه تقديم بلاغ
انضم إلى المناقشة
يمكنك المشاركة الآن والتسجيل لاحقاً. إذا كان لديك حساب, سجل دخولك الآن لتقوم بالمشاركة من خلال حسابك.