الانتقال إلى المحتوى

_ قصص _ " لأخـذ الـعـظـة و الـعـبره "


انريكي

Recommended Posts

9346d2d3cc.gif

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه مجموعه من القصص أضعها بين إيديكم

لأخذ العظة والعبرة ,,

وأتمنى منكم نشرها في المنتديات و الإيميلات

فالدال على الخير كـفـاعلـه ..

_ _ _ _ 1 _ _ _ _

"" إدعـي بـالـخـيـر ""

حكت احدى النساء بصوت تعلوه رنه الحزن وعين لم يرف لها جفن قالت
كان اخي واقفا على باب الدار حاملا اختي الصغيرهالتي سقطت في يده تعلوها الدماء
فما هي الا برهه حتى حضرت امي على اثر الصياح فلما رات ما رات اشتد غضبهاعلى اخي الشاب
فرفعت اكفها الى السماءلتدعو عليه فصادف ان كانت احدى الجنائز تدخل الى المسجدالذي اما مهافلن
تسعفها الكلمات سوى ان دعت الله ان ترى ابنها محمولا كهذه لجنازه
فما ان جاء اليوم التـــــــــــالي الا وهومحمول على الاكتاف ميتا يدخل المسجد نفسه وفي الساعه نفسها.

هذه الواقعه تمثل واحده من الامور المحزنه التي تقع فيها الامهات عندما يدفعهن الغضب الى الدعاء
على ابنائهن لادنى سبب فكم من ام اطلقت دعوات من قلب محزون على ابنها با الموت او المرض
اصابت بابا مفتوحا فقاست بسببها الامرين وعانت فقد الولد وفلذة الكبد وتجرعت الحسرات

"" يارب اجعلنا من القوم الذين يسمعون القول فيتبعون احسنه اللهم امين ""

تم تعديل بواسطة انريكي
رابط هذا التعليق
شارك


_ _ _ _ 2 _ _ _ _

"" النار خلقت له و حور العين تناديه‎ ""

مات وهو يسمع حور العين تناديه ........ هذه قصه قرأتها وعجبتني

وأرجوا أن تنــــــــال أعجابكم

كان هناك ثلاثة من الشبان يتعاونون على الإثم والمعاصي...فكتب الله الهداية
لأحد هؤلاء الثلاثة فقرر أن يدعو زميليه ويعظهم لعل هدايتهم تكون على يديه
وفعلا استطاع أن يؤثر عليهم والحمد لله أصبحوا شباباً صالحين..
واتفقوا على أن يقوموا بدعوة الشباب الغارقين في بحر المعاصي ليكفروا عن
ماضيهم
ومرة من المرات اتفقوا على أن يجتمعوا في المكان الفلاني قبل الفجر بساعة
للذهاب الى المسجد بغية التهجد والعبادة...فتأخر واحد منهم فانتظروه..فلما
جاء اليهم..كان لم يبق على آذان الفجر الا نصف ساعة..
وبينما هم في طريقهم الى المسجد إذ بسيارة تكاد تنفجر من صوت الغناء
والموسيقى الصاخبة..فاتفقوا على ان يقوموا بدعوة ذلك الشاب لعل الله يجعل
هدايته على ايديهم
فأخذوا يؤشرون له بأيديهم لكي يقف..فظن ذلك الشاب انهم يريدون مسابقته
فاسرع بسيارته..لكي يسبقهم
فأشاروا اليه مرةً أخرى..
فظن ذلك الشاب انهم يريدون المقاتلة!!
فأوقف سيارته ونزل منها
فإذ بجثة ضخمة ومنكبين عريضين وقوة وضخامة في العضلات!!..وقال لهم
بصوت غضب:من يريد منكم المقاتلة؟؟
فقالوا: السلام عليك
فقال الشاب في نفسه
(الذي يريد المقاتلة لا يمكن أن يبدأ بالسلام!!)
فأعاد عليهم السؤال:من منكم يريد المقاتلة؟
فأعادوا: السلام عليك
فقال: وعليكم السلام..ماذا تريدون؟؟
فقالوا له: ألا تعلم في أي ساعةٍ أنت؟..إنها ساعة النزول الإلهي نزولاً يليق به
تعالى الى السماء الدنيا فيقول هل من تائب فأغفر له؟..هل من سائل
فأعطيه؟؟..ياأخينا اتق الله...ألا تخاف من الله؟! ألا تخاف من عقابه؟! ألا
تخاف من سوء الخاتمة؟!
فقال لهم: ألا تدرون من أنا؟؟
قالوا: من أنت؟
قال: أنا حسان الذي لم تخلق النار إلا له
فقالوا: استغفر الله..كيف تيأس وتقنط من رحمة الله؟؟ ألا تعرف انه يغفر
الذنوب جميعا؟...ألم يقل ربك
(ان الله لايغفر ان يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء)
وأخذوا يذكرونه بالله وبواسع رحمته..وبالجنه والثواب العظيم
فبكى حسان بكاءً شديداً..وقال:ولكن أنا لم أترك معصية من المعاصي الا
وفعلتها..وأنا الآن سكران!!!!...فهل يقبل الله توبتي؟؟
فقالوا: نعم بل ويبدلك بها حسنات..فما رأيك ان نأخذك معنا الى المسجد
لنصلي الفجر؟
فوافق حسان وبالفعل أخذوه معهم
وفي أثناء الصلاة شاء الله أن يتلوا الإمام قوله تعالى:
(قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله,إن الله يغفر
الذنوب جميعاً)
فانفجر حسان بالبكاء..ولما انتهت الصلاة قال: لم أشعر بلذة الصلاة منذ سنين
وأخذ كل من في المسجد يهنئونه بتوبته
ولما خرج الأربعة من المسجد قالوا له: أين أبوك؟
قال حسان: إن أبي يصلي في المسجد الفلاني.وهو عادةً يجلس في المسجد
الى شروق الشمس لذكر الله وقراءة القرآن
فلما ذهبوا الى ذلك المسجد وكانت الشمس قد أشرقت..أشار حسان إلى
والده..وقد كان شيخاأ كبيراً ضعيفاً محتاج إلى قوة حسان وشبابه
فذهبوا هؤلاء الشباب اليه وقالوا ياشيخ إن معنا ابنك حسان
فقال الشيخ: حسان!!!..آآآه الله يحرق وجهك بالنار ياحسان
فقالوا له: معاذ الله ياشيخ لماذا تقول هذا؟؟ إن ابنك قد تاب وأناب الى ربه.
وارتمى حسان على قدم والده وأخذ يقبلها..فبكى والد حسان وضمه الى صدره
وذهب حسان إلى أمه وقبل يدها وقدمها وقال لها سامحيني ياأمي..سامحيني
فبكت العجوز فرحاً بعودة حسان
وفي يوم من الأيام قال حسان في نفسه
(لايكفر ذنوبي إلا أن أجعل كل قطرة دم من دمي في سبيل الله)
وقرر الذهاب الى الجهاد مع زملاؤه الصالحين
فذهب الى والده وقال ياأبي أريد ان أذهب الى الجهاد
فقال أبوه: ياحسان نحن فرحنا بعودتك..وأنت تريد أن تحرمنا منك مرة أخرى؟
فقال حسان: أرجوك ياأبي لاتحرمني شرف الجهاد والشهادة
فوافق أبوه على ذلك
وذهب الى أمه وقبل قدمها: وقال ياأماه..أريد ان اذهب الى ساحات القتال
قالت ياحسان فرحنا بعودتك وانت تريد ان تذهب الى الجهاد؟
قال ياأمي ان كنتم تحبونني فدعوني أجاهد في سبيل الله
فقالت أنا موافقة ولكن بشرط أن تشفع لنا يوم القيامة
وبالفعل تدرب حسان على الجهاد واستعمال السلاح وأتقن في شهور معدودة
أساليب القتال!
ولما جاءت اللحظة الحاسمة..
ونزل حسان الى ساحات القتال
ومعه زملاؤه الصالحين
وكان حسان في كهف من الكهوف..وإذ بقذيفة من طائرات العدو تسقط على قمة الجبل وتصيب حسان
فسقط حسان من أعلى الجبل...ووقع صريعا على الأرض
وقد تكسرت عظامه وهو يسبح في بركه من الدماء.. فاقترب منه
أصحابه..وقالوا: حسان.. ياحسان
فإذ بحسان يقول: اسكتوا..فوالله إني لأسمع صوت الحور العين ينادينني من
وراء الجبل...
ثم لفظ الشهادتين ومات
هذا حسان الذي كان يقول ان النار لم تخلق إلا له...وها هن الحور العين
يرقصن فرحا وشوقا للقاء حسان

"" سبحان الله
أخي ان كثرت معاصيك فلا تقنط من رحمه الله فارجع اليه واستغفره انه هو
التواب الرحيم""

رابط هذا التعليق
شارك


_ _ _ _ 3 _ _ _ _

"" مُـغـسـلة الإمـوات ""

هذي قصة حقيقية رويت عن مغسلة للأموات في الرياض تكنى بأم أحمد تقول: طلبت في أحد الأيام من أحد الأسر لأقوم
بتغسيل ميتة (شابة) لهم، وبالفعل ذهبت وما أن دخلت البيت حتى أدخلوني في الغرفة التي توجد بها الميتة وبسرعة أغلقوا
علي الباب بالمفتاح فارتعش جسدي من فعلتهم ونظرت حولي، فإذا كل ما أحتاجه من غسول وحنوط وكفن وغيره مجهز،
والميتة في ركن الغرفة مغطاة بملاية، فطرقت الباب لعلي أجد من يعاونني في عملية الغسل، ولكن لا من مجيب، فتوكلت على
الله وكشفت الغطاء عن الميتة فصدمت لما رأيت!! .. رأيت منظر تقشعر له الأبدان، وجهه مقلوب وجسم متيبس ولونها أسود
كالح سواد ظلمة .. غسلت كثير ورأيت أكثر لكن مثل هذه لم أرى، فذهبت أطرق الباب بكل قوتي لعلي أجد جواباً لما رأيت
لكن كأن لا أحد في المنزل، فجلست أذكر الله وأقرأ وأنفث على نفسي حتى هدأ روعي،ورأيت أني الأمر سيطول ثم أعانني الله
وبدأت التغسيل كلما أمسكت عضو تفتت بين يدي كأنه شئ متعفن فأتعبني غسلها تعباً شديدا، فلما أنتهيت ذهبت لأطرق الباب
وأنادي عليهم أفتحوا الباب افتحوا لقد كفنت ميتتكم وبقيت على هذه الحال فترة ليست قصيرة بعدها فتحوا الباب وخرجت أجري
لخارج البيت لم اسألهم عن حالها ولا عن السبب الذي جعلها بهذا المنظر، بعد ان عدت بقيت طريحة الفراش لثلاثة ايام من
فعل العائلة بإغلاق الباب ومن المشهد المخيف ثم اتصلت بشيخ وأخبرته بما حدث فقال أرجعي لهم أساليهم عن سبب غلق
الباب و الحال الذي كانت عليه بنتهم . فذهبت وقلت لهم أسألكم بالله سؤالين ،أما الأول :فلما أغلقتوا الباب علي؟ والثاني: ما
الذي كانت عليه بنتكم ؟ فقالو: أغلقن عليكِ الباب لأننا أحضرنا سبعأً قبلك فعندما يرونها يرفضن تغسيلها . وأما حالها فكانت لا
تصلي ولا تغطي وجهها.) فلا حول ولا قوة إلا بالله هذه حالها و هي لم تدخل القبر بعد.

* اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه
وأرنا الباطل باطلا وأرزقنا إجتنابه (( اللهم اجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه)) من دل على خير كان مثل أجر فاعله*

فانشر هذ القصة لتكون من الدالين على الخير (هذه قصة حقيقة وليست من نسج الخيال) وفقنا الله لما يحب ويرضى.

"" اللهم لاتجعلنا عبرة لاحد .......واحسن خاتمتنا يارب العالمين ......اللهم امين ""

رابط هذا التعليق
شارك


_ _ _ _ 4 _ _ _ _

"" الله يمهل ولا يهمل ""

حانت ساعة زفاف إحدى الفتيات ، ودخل العروسان إلى منزلهما
وقدمت الزوجة العشا لزوجها
وفجأة سمع الاثنان صوت دق الباب !!
قال الزوج غاضبا : من ذا الذي يأتي في هذه الساعة ؟ قامت
الزوجة لفتح الباب ، وسألت : من بالباب ؟
فأجابها : سائل يريد بعض الطعام . فعادت إلى زوجها وأخبرته ..
غضب الزوج وقال : أهذا الذي
يزعج راحتنا ونحن في ليلة زفافنا الأولى ؟ فخرج إلى الرجل
وضربه ، ثم طرده ..ثم عاد الزوج إلى
عروسه وهو متضايق .. وفجأة أصابه شيئ من المس ، فخرج من
منزله وهويصرخ ، وترك زوجته
التي أصابها الرعب .. صبرت الزوجة واحتسبت الأجر ، وبقيت
على ذلك 15 عاما ، وبعدها تقدم
شخص لخطبتها ، فوافقت عليه ، وفي ليلة الزفاف الأولى وعلى
مائدة العشاء سمع الإثنان صوت الباب
يقرع ، قامت الزوجة وسألت : من بالباب ؟ رد الطارق : سائل
يريد بعض الطعام .. عادت فأخبرت
زوجها .. فقال : خذي له كل الطعام ودعيه يأكل حتى يشبع .. ذهبت
الزوجة وقدمت الطعام للرجل ، ثم
عادت إلى زوجها وهي تبكي سألها : ماذا بك ؟ لم تبكين ؟ ماذا
حصل ؟ هل شتمك ؟ أجابته وهي
تبكي : لا .. واستمر الزوج يسأل وهي تبكي وتجيب : لا .. لا ..
وعندما أكثر عليها الأسئلة قٌالت : هذا
الرجل الذي يجلس على بابك كان زوجا لي قبل 15 عاما ، وفي
ليلة زفافي منه ، طرق سائل بابنا
فخرج زوجي وضربه ثم طرده ، ثم أظنه جن أو أصابه مس من
الجن ، فخرج هائما على وجهه ، ولم
أره بعدها إلا اليوم ! انفجر زوجها باكيا .. وقال لها : أتعرفين من
هو ذاك الرجل الذي ضربه زوجك ؟
فقالت : من ؟ فقال : إنه أنا ..
سبحان الله العزيز المنتقم ، الذي انتقم لعبده الفقير المسكين الذي
جاء ليسأل الناس ، والألم يعصره من
شدة الجوع ، فزاد عليه ذلك الزوج ألمه ، وجعله يخرج وقلبه
يعتصر لما أصابه من إهانة جرحت
كرامته وبدنه إلا أن الله لا يرضى بالظلم ، فأنزل عقابه على من
ظلم إنسانا ، وكافأ عبدا صابرا على
صبره .. وسبحان الله الكريم الذي رزق أمة مؤمنة صبرت على
ابتلاء الله 15 عاما، فعوضها الله بخير من زوجها السابق .

رابط هذا التعليق
شارك


_ _ _ _ 5 _ _ _ _

"" بـركـة بـر الـوالـديـن ""

ذكر الشيخ عصام العويد وفقه الله تعالى في إحدى محاضراته هذه القصة العجيبة :
يقول :
رجل قد تراكمت عليه الديون والديون ، وأقلقه همها ، وأشغله كربها .....
جاءه أحد معارفه من كبااااار السن أصحاب الملايييين ، وقال له :
أنا أسدد عنك جميع ديونك ، بس بشرط :
تزوجني بنتك أم 21 سنة ... ففرح المدين ، ووافق مباشرة ...
كله يهووووووووون ......... ولا هم الدين
فأسرع إلى بيته ونادى البنت ........
وقال : يافلانة ..... خلاص إن شاءالله ستنتهي مشكلةالديون التي عليّ ..
أبوفلان سيسددها كاااااملة ........لكن بشرط
أن أزوجكِ إياه .........
فبهتت البنت ........
وانقلب وجهها .......
وتغير لونها ..........
وانكمشت ابتسامتها ......
وقالت : لكن ...... أنا في بداية شبابي ....
حرام أقضي عليه مع شااايب ...
قال الأب :ارجووكي يابنتي ، وافقي
خلينا ننتهي من مشكلة الديون ..... وافقي ....
فرفضت البنت ....... واعتذرت ......
فألحّ الأب ، وحاول ، وترجى ..... لكن لا فاااااائدة .....
فنزلت دمعة حــارة من عيني الأب ........
إذ تلاشت جميع الأحلام ، وعادت الهموم ، والغموم .....
مع هذا النقاش ، ومع اشتداده بين الأب وابنته ........
كانت الأخت الصغرى ( أم 18 ) تسمع ما يدور ، فدخلت على نزول تلك الدمعااااااات من الأب
وقالت : يا أبي ......... ماذا يريد أبوفلان ( الشايب ) ، ويسدد ديوننا ؟
قال بسرعة : يريد فلانة ......... لكنها رفضت ...........
فتقدمت البنت الصغرى إلى الأب ، وقبّلت رأسه ، وقالت : يا أبتِ ، لا تحمل هم ......
أناااااا موااافقة أن أتزوجه .........على أن تنتهي مشكلة ديونك .
فقام الأب فزعا ، وقال : صحيح ، أنت موافقة تأخذينه ؟
قالت : نعم .
فقام الأب مسرعا إلى ذلك الشايب المليونيييير ، وقال :
يا ابوفلان ، خلااااص .....
لكن : البنت أم 21 اعتذرت
وعندي أم 18 موافقة ، وش رأيك ؟
فتبسم الشايب ، وقال : أحسن ، وأحسن ، موافق .
فعقد الشايب على البنت الصغرى ، وحدد وقت الدخول ، وتم تسديد جميع الديون ...
وعادت البسمة للأب الـــــضــــعــــيــــف ،
والذي لا يدري كيف يشكر ابنته الباااااااااااارة .
والتي فكت أزمته بتوفيق الله .
وقبل الدخول بأيام يسيرة ,,,,
جاء خبر الشايب ، أنه توفي ، ولحق بالرفيق الأعلى .......
فجاء البنت من الورث ( الإرث ) ما يقارب 15 مليون ريال ........
فأنفقت على أهلها ، وبيتها ، ووالدها ....فكان فتحا لها .
برت بوالدها .............فرزقها الله .........من حيث لم تحتسب ....

فـــمـــا أعــــظـــم بـــركـــــة بــــر الـــــوالـــــديـــن

رابط هذا التعليق
شارك


_ _ _ _ 6 _ _ _ _

"" اللص التقي ""

** لاتضحك ولكن تعلم تقوى الله **

ذكر أن شابا فيه تقى وفيه غفلة، طلب العلم عند أحد المشايخ،حتى إذا أصاب معه حظاً قال الشيخ له ولرفاقه :لا تكونواعالة على الناس فإن العالم الذي يمد يده إلى أبناء الدنيا لا يكون فيه خير، فليذهب كل واحد منكم وليشتغل بالصنعة التي كان أبوه يشتغل بها، وليتق الله فيها، وذهب الشاب إلى أمه فقال لها: ما هي الصنعة التي كان والدي يشتغل بها؟فاضطربت المرأةوقالت:
أبوك قد ذهب إلى رحمة الله فما بالك وللصنعة التي كان يشتغل بها؟فألح عليها، وهي تتملص منه حتى اضطرها إلى الكلام . أخبرته وهي كارهة أنه كان لصاً.
فقال لها إن الشيخ أمرنا أن يشتغل كل بصنعة والده ويتقي الله فيها.. قالت الأم
ويحك في السرقة تقوى؟ وكان في الولدغفلة وحمق، فقال لها هكذا قال الشيخ .وذهب وسأل وتسقط الأخبار حتى عرف كيف يسرق اللصوص، فأعد عدة السرقة وصلى العشاء وانتظر حتى نام الناس،وخرج ليشتغل بصنعة أبيه كما قال الشيخ،فبدأ بدار جاره وهم أن يدخلها.ثم ذكر أن الشيخ أوصاه بالتقوى
وليس من التقوى إيذاء الجار ، فتخطى هذه الدار ومر بأخرى فقال لنفسه: هذه دار أيتام،والله حذر من أكل مال اليتيم، ومازال يمشي حتى وصل الى دار تاجر غني ليس فيه حرس ويعلم الناس أن لديه أموال تزيد عن حاجته فقال: هاهنا . وعالج الباب بالمفاتيح التي أعدها ففتح ودخل فوجد دارا واسعةوغرفا كثيرة، فجال فيها حتى اهتدى إلى مكان المال، ففتح الصندوق فوجد من الذهب والفضة
فهم بأخذه ثم قال:لا لقد أمرناالشيخ بالتقوى،ولعل هذا التاجر لم يؤد زكاة أمواله ، لنخرج الزكاة أولا ً!!وأخذالدفاتر وأشعل فانوساً صغيراً جاء به معه، وراح يراجع الدفاتر ويحسب، وكان ماهراً في الحساب، خبيراً بإمساك الدفاتر، فأحصى الأموال وحسب زكاتها، فنحى مقدار الزكاةجانباً، واستغرق في الحساب حتى مضت ساعات فنظر فإذا هو الفجر فقال تقوى الله تقضي بالصلاة أولاً.فخرج الى صحن الدار فتوضأ من البركة، وأقام الصلاة، فسمع رب البيت ورأى فنظر عجباًفانوساً مضيئاً!! ورأى صندوق أمواله مفتوحاً،ورجلاً يقيم الصلاة، فقالت له امرأته : ما هذا؟؟
قال: والله لا أدري ، ونزل إليه فقال:ويلك من أنت وما هذا؟ قال اللص: الصلاة أولاً ثم الكلام ! وهيا توضأ وصلي بنا فإن الإمامة لصاحب الدار، فخاف صاحب الدار أن يكون معه سلاح، ففعل ما أمره والله أعلم كيف صلى!فلما قضيت الصلاة قال له خبرني من أنت وما شأنك؟قال: لص قال: وماتصنع بدفاتري؟قال: أحسب الزكاة التي لم تخرجها من ست سنين، وقد حسبتها وفرزتهالتضعها في مصارفها،فكاد الرجل يجن من العجب فقال له: ويلك ما خبرك هل أنت مجنون؟فخبره خبره كله، فلما سمعه التاجر ورأى ضبط حسابه، وصدق كلامه،وفائدةزكاة أمواله. ذهب إلى زوجته فكلمها.وكان له بنت ،ثم رجع إليه فقال له: ما رأيك لو زوجتك ابنتي وجعلتك كاتباً وحاسباً عندي؟ وأسكنتك أنت وأمك في داري؟ ثم جعلتك شريكي؟قال : أقبل .. واصبح الصباح،فدعا المأذون بالشهود وعقدالعقد .

تم تعديل بواسطة انريكي
رابط هذا التعليق
شارك


# كلما أدبني الدهر أراني نقص عقلي وإذا ما ازددت علماً زادني علماً بجهلي #

_ _ _ _ 7 _ _ _ _

"" الصـبـي و الـجـرسـون ""

في إحدى الأيام ، دخل صبي يبلغ من العمر 10 سنوات، مقهى كائن في أحد الفنادق،
وجلس على الطاولة، فوضع الجرسون كأسا من الماء أمامه .
سأله الصبى (بكم آيس كريم الكاكاو)
أجابه الجرسون : (بخمس جنيهات)
فأخرج الصبي يده من جيبه وأخذ يعد النقود،
وسأله ثانية: (حسنًا، وبكم الآيس كريم العادي؟)
في هذه الأثناء، كان هناك الكثير من الناس في انتظار خلو طاولة في المقهى للجلوس عليها،
فبدأ صبر الجرسون في النفاذ، وأجابه بفظاظة:(بأربع جنيهات)
فعد الصبي نقوده ثانية، وقال : (سآخذ الآيس كريم العادي)
فأحضر له الجرسون الطلب ، ووضع فاتورة الحساب على الطاولة، وذهب
أنهى الصبي الآيس كريم، ودفع حساب الفاتورة، وغادر المقهى، وعندما عاد النادل
إلى الطاولة،
إغروقت عيناه بالدموع أثناء مسحه للطاولة، حيث وجد بجانب الطبق الفارغ ،
جنيه واحد !
أترى ؟ لقد حرم الصغير نفسه من شراء الآيس كريم بالكاكاو، حتى يوفر النقود
الكافية لإكرام الجرسون (بالبقشيش)

*** لا تستخف بأي أحد ، حتى لو كان صبيا صغيرا *** .

تم تعديل بواسطة انريكي
رابط هذا التعليق
شارك

هذه القصص تستحق الوقوف والتدبر للاخذ بها وشكراً أخي العزيز عدي على هذه العبر والموعض بارك الله فيك وفي أمثالك
تقبل مروري

رابط هذا التعليق
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير على ماتقدمه لإخوانك , ونحن في حاجة ملحة لتذكير أنفسنا وإخوتنا بأمور ديننا وأخذ العظة والعبرة

وبارك الله فيك ,,,


رابط هذا التعليق
شارك

وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته



اخي الفاضل / faa_100

اشكرك على مرورك الكريم وعلى ردك الجميل

اسآل الله العلي القدير ان ينفعنا واياك بما نقرا وبما نكتب

ويوفقنا لما يحب ويرضى من الأقوال والأفعال

وان يرزقك الفردوس الاعلى من الجنان

رابط هذا التعليق
شارك

انضم إلى المناقشة

يمكنك المشاركة الآن والتسجيل لاحقاً. إذا كان لديك حساب, سجل دخولك الآن لتقوم بالمشاركة من خلال حسابك.

زائر
أضف رد على هذا الموضوع...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   تمت استعادة المحتوى السابق الخاص بك.   مسح المحرر

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

جاري التحميل
×
×
  • أضف...

برجاء الإنتباه

بإستخدامك للموقع فأنت تتعهد بالموافقة على هذه البنود: سياسة الخصوصية