بتاريخ: 4 ديسمبر 201015 سنة comment_204672 يقول راوي القصة في أحد الممرات كنت جالساً في البرية وأقلب بصري هنا وهناك ،أنظر إلى مخلوقات الله وأتعجب من بديع صنع الرحمن ..ولفت نظري هذه النملة التي كانت تجوب المكان من حولي تبحث عن شيء لا أظن أنها تعرفه ...ولكنها تبحث وتبحث .. لا تكل .... ولا تمل ..يقول وأثناء بحثها عثرت على بقايا جرادة .... وبالتحديد رجل جرادة ...وأخذت تسحب فيها وتسحب وتحاول أن تحملها إلى حيث مطلوب منها في عالم النمل وقوانينه أن تضعها ....هي مجتهدة في عملها وما كلفت به ... تحاول ... وتحاول ..يقول : وبعد أن عجزت عن حملها أو جرها ذهبت الى حيث لا أدري واختفت ..وسرعان ما عادت ومعها مجموعة من النمل كبيرةوعندما رأيتهم علمت أنها استدعتهم لمساعدتها على حمل ما صعب عليها حمله... فأردت التسلية قليلاً وحملت رجل الجرادة وأخفيتها ....فأخذت هي ومن معها من النمل بالبحث عن هذه الرجل .. هنا وهناك ...حتى يأسوا من وجودها فذهبوا ..لحظات ثم عادت تلك النملة لوحدها فوضعت تلك الجرادة أمامها ..فأخذت تدور حولها وتنظر حولها ..ثم حاولت جرها من جديد .. حاولت ثم حاولت .. حتى عجزت ... ثم ذهبت مرة أخرى ...وأظنني هذه المرة أعرف أنها ذهبت لتنادي على أبناء قبيلتها من النمل ليساعدوها على حملها بعد أن عثرت عليها ...جاءت مجموعة من النمل مع هذه النملة بطلة قصتنا وأظنها نفس تلك المجموعة .. !!يقول : جاءوا وعندما رأيتهم ضحكت كثيراً وحملت تلك الجرادة وأخفيتها عنهم ....بحثوا هنا وهناك ... بحثوا بكل إخلاص .. وبحثت تلك النملة بكل مالها من همة ..تدور هنا وهناك .. تنظر يميناً ويساراً .. لعلها أن ترى شيئاً ولكن لا شيءفأنا أخفيت تلك الجرادة عن أنظارهم .......ثم إجتمعت تلك المجموعة من النمل مع بعضهابعد أن ملت من البحث ومن بينهم هذه النملة ثم هجموا عليهافقطعوها إرباً أمامي وأنا أنظر والله إليهم وأنا في دهشة كبيرة وأرعبني ما حدث ..قتلوها .. قتلوا تلك النملة المسكينة .. قطعوها أمامي ....نعم قتلت وبسببي ... وأظنهم قتلوها لأنهم يظنون بأنها كذبت عليهم !!سبحان الله حتى أمة النمل ترى الكذب نقيصة بل كبيرة يعاقب صاحبها بالموت !! ))فكيف ان كان الكذب يحمل اساءة او شك او تقوم من وراءه الفتن والحرب وخراب البيوت ...اين من يعتبر من النمل المخلوق الصغير تقديم بلاغ
بتاريخ: 4 ديسمبر 201015 سنة comment_204674 سحان الله لا ادري ماذا اقولقتلت لانها كذبت وهي صادقة !!!فهناك من يتركو وتهب لهم الحياة وهم من يخنون ويتلاعون بعقول الناس والاعجب معرفين بذلك تقديم بلاغ
انضم إلى المناقشة
يمكنك المشاركة الآن والتسجيل لاحقاً. إذا كان لديك حساب, سجل دخولك الآن لتقوم بالمشاركة من خلال حسابك.