بتاريخ: 5 سبتمبر 201015 سنة comment_199667 نهج البردة .....رائعة شوقي --------------------------------------------------------------------------------ريم على القاع بين البان والعلَمأحَل سفكْكَ دمى فى الأشهر الحُرُملما رَنا حدثتني النفسُ قائلةيا ويح جنبِكَ بالسهم المُصيبِ رُمىجحدتُها وكتمتُ السهم فى كبديجٌرْحُ الأحبة عندي غير ذي ألــــميا لائمي فى هواهُ والهوى قدَرٌلو شفك الوجد لمْ تعذلْ ولم تلــــــُملقد أنلتك أذْنا غير واعيةورب منتصبٍ والقلبُ فى صَمَـــــميا ناعس الطرف لا ذُقت الهوى أبدًأسهرت مضناك فى حفظ الهوى, فنميا نفس دنياكٍ تُخفى كل مبكيةوإن بدا لكِ منها حُسنُ مُبتســـــــــــمصلاحُ أمرِك للأخلاق مرِجعُهفقوم النفسَ بالأخلاقِ تستقِــــــــــــــمِوالنفسُ من خيرِها فى خير عافيةٍوالنفس من شرّها فى مَرْتع وخــــمتطغى إذا مُكنتْ من لذة وهوًىطَغى الجِيادِ إذا عضت على الشُكمإذا جَل ذنبى عن الغفران لي أملٌفى اللهِ يجعلني فى خير معتصـــــمألقى رجائي إذا عز المُجيرُ علىمفرج الكرْب فى الداريْن والغُمَـــمإذا خفضت جَناحَ الذل أسألٌهٌعزِ الشفاعِة لم أسألْ سوى أمَــتــموإن تقدم ذوى تقوى بصالحةٍقدّمتُ بين يديه عَبرةَ النـــــــــــــدَملزِمتُ باب أمير الأنبياء ومنيُمْسِكْ بمِفتاحِ باب الله يغتنـــــــــــــمِمحمد صفوة الباري ورحمتُهوبغُيَة الله من خلْقٍ ومن نَسَـــــــــمونودىَ اقرأ تعالى الله قائلُهالم تتصِلْ قبلَ مَن قيلتْ له بفــــمهناك أذنَ للرَحمن فامتلأتأسماعُ مكة من قُدسِيةِ النغَــــــــــمفلا تسلْ عن قريشٍ كيفَ حيْرَتُهاوكيف نُفرتها فى السهل والعلــــمتساءلوا عن عظيمٍ قد ألم بهمرمَى المشايخ والولدَن باللمَــــــمسَرَت بشائِر بالهادي ومولِده-فى الشرق والغرب مَسْرَى النور فى الظلمتخطفتْ مُهَج الطاغين من عربٍوطيرت أنفسَ الباغين من عجميُعذبان عباد الله فى شُبهٍويَذبَحان كما ضحيتَ بالغَنــــــموالخلق يفتِك أقواهم بأضعفِهمكالليثِ بالبٌهْم أو كالحوتِ بالبَلَـمأسرَى بك الله ليلاً إذ ملائكهُوالرسلُ فى المسجد الأقصى على قدملما خطرْتَ به التفوا بسيدهمكالشهبِ بالبدر أو كالجند بالعلــــمصلى وراءك منهم كل ذي خطرٍومن يفُزْ بحبيبِ الله يأتمـــــمجُبْتَ السماوات أو ما فوقهنّ بهمعلى منورة درية اللُجُـــتـــــممشيئة الخالق الباري وصنعتُهوقدرة الله فوق الشك والتُهَــمحتى بلغتَ سماءً لا يطارُ لهاعلى جناحِ ولا يسعى على قدموقيل كل نبي عند رُتبتهويا محمدُ هذا العرشُ فاستلـميا رب هبت شعوب من منيتهاواستيقظت أمم من رقدة العـدمرأى قضاؤك فينا رأى حكمته-فالطُف لأجل رسول العالمين بناولا تزد قومه خسفا ولا تسُـميا رب أحسنت بَدْءَ المسلمين بهفتمِم الفضل وامنح حُسن مختتـم تقديم بلاغ
انضم إلى المناقشة
يمكنك المشاركة الآن والتسجيل لاحقاً. إذا كان لديك حساب, سجل دخولك الآن لتقوم بالمشاركة من خلال حسابك.