بتاريخ: 11 يونيو 201015 سنة comment_194364 ـ((حديث بين أصابع اليد الخمسة))ـكل واحد يريد أن يكون الأعظم فوقف ((الإبهام)) ليعلن :ـإن الامر لا يحتاج الى بحث ، فإنى أكاد أن أكون منفصلا عنكموكأنكم جميعاً تمثلون كفة ، و أنا بمفردى أمثل كفة أخرىإنكم عبيد لا تقدرون أن تقتربوا إلي أنا سيدكم ، إنى أضخم الأصابع و أعظمها فى سخرية إنبرى ((السبابة)) يقول :ـلو أن الرئاسة بالحجم لتسلط الفيل على بنى آدم ، و حسب أعظم منهم.إنى انا السبابة ، الأصبع الذى ينهى و يأمرعندما يشير الرئيس إلى شئ أو يعلن أمراً يستخدمنى .. فأنا أولى بالرئاسة ضحك الأصبع الوسطى و هو يقول:ـكيف تتشاحنان على الرئاسة فى حضرتى ، و أنا أطول الكل وتقفون بجوارى كالأقزامفإنه لا حاجة لى أن أطلب منكم الخضوع لزعامتى ، فإن هذا لا يحتاج إلى جدال تحمس البنصر قائلا:ـأين مكانى يا إخوة ؟؟إنظروا فإن بريق الخاتم يلمع فىّ .. إنى ملك الأصابع وسيدهم بلا منازعأخيراً إذ بدأ الخنصر يتكلم صمت الكل و فى دهشهماذا يقول هذا الإصبع الصغير الخنصرلقد قال :ـإسمعونى يا إخوتى إنى لست ضخماً مثل الإبهام بل أرفعكمولست أعطي أمراً أو نهياً مثل السبابةولست طويلا مثل الأصبع الوسطى بل أقصركمولم أنل شرف خاتم الزواج مثل البنصرأنا أصغركم جميعا، متى اجتمعتم فى خدمة نافعة تستندون علي ، فأحملكم جميعاعند ذلك أدرك الجميع أنـ((من يساعد الغير ويقف معهم هو أكثر من يكسب الريادة ويستحق الاحترام))ـ تم تعديل 11 يونيو 201015 سنة بواسطة mostfa_future تقديم بلاغ
بتاريخ: 11 يونيو 201015 سنة comment_194367 ((من يساعد الغير ويقف معهم هو أكثر من يكسب الريادة ويستحق الاحترام))ـ شي جميل ان نذوق هذا الاحساسشكرا لك اخي الكريم تقديم بلاغ
بتاريخ: 11 يونيو 201015 سنة comment_194369 طرح جميل ، بارك الله فيك فأن مساعدة الغير ، تكسب محبة الناس ، وتعد نوع من العبادة وأما عن فضائل هذه المساعدة فمنها: أن مساعدة الآخرين نوع من الإحسان، وقد قال تعالى: وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ {البقرة:195} واما في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه فانحاول جميعا مساعدة الغير ، لكن الاهم من المساعدة هي اخلاص النية ، اي مساعدة الاخرين بنية العبادة وطلب رضا الله تعالى ، ونصر الاسلام والمسلمين ، وليس لاغراض دنيوية. تم تعديل 11 يونيو 201015 سنة بواسطة chairman تقديم بلاغ
بتاريخ: 11 يونيو 201015 سنة comment_194373 موضوع جميل.. يارك الله فيكلا شك أن مساعدة الغير ليس الفقير فقط شىء جميل , نشعر بأثره علينا بالرضى والمحبة من عند لله أولا ثم من عند الناس استمتعت بقراءة موضوعك تقديم بلاغ
بتاريخ: 11 يونيو 201015 سنة كاتب الموضوع comment_194389 الجميلُ كاسمِهِ ، والمعروفُ كرسمِهِ ، والخيرُ كطعمِهِ. أولُ المستفيدين من إسعادِ النَّاسِ همُ المتفضِّلون بهذا الإسعادِ ، يجنون ثمرتهُ عاجلاً في نفوسهِمْ ، وأخلاقِهم ، وضمائِرِهِم ، فيجدون الانشراح والانبساط ، والهدوء والسكينة. فإذا طاف بك طائفٌ من همٍّ أو ألمِّ بك غمٌّ فامنحْ غيرك معروفاً وأسدِ لهُ جميلاً تجدِ الفرج والرَّاحة. أعطِ محروماً ، انصر مظلوماً ، أنقِذْ مكروباً ، أطعمْ جائعاً ، عِدْ مريضاً ، أعنْ منكوباً ، تجدِ السعادة تغمرُك من بين يديْك ومنْ خلفِك. إنَّ فعلَ الخيرِ كالطيب ينفعُ حاملهُ وبائعه ومشتريهُ ، وعوائدُ الخيرِ النفسيَّة عقاقيرُ مباركةٌ تصرفُ في صيدليةِ الذي عُمِرتْ قلوبُهم بالبِّر والإحسان . إن توزيع البسماتِ المشرقةِ على فقراءِ الأخلاقِ صدقةٌ جاريةٌ في عالمِ القيمِ (( ولو أن تلقى أخاك بوجهِ طلْقِ )) وإن عبوس الوجهِ إعلانُ حربٍ ضروسٍ على الآخرين لا يعلمُ قيامها إلا علاَّمٌ الغيوبِ . شربةُ ماءِ من كفِّ بغي لكلب عقورٍ أثمرتْ دخول جنة عرضُها السمواتُ والأرضُ ؛ لأنَّ صاحب الثوابِ غفورٌ شكورٌ جميلٌ ، يحبُّ الجميل ، غنيٌ حميدٌ . يا منْ تُهدِّدهُمْ كوابيسُ الشقاءِ والفزع والخوفِ هلموا إلى بستانِ المعروفِ وتشاغلوا بالآخرين، عطاءً وضيافةً ومواساةً وإعانةً وخدمةً وستجدون السعادة طعماً ولوناً وذوقاً ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى{19} إِلَّا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى{20} وَلَسَوْفَ يَرْضَى ﴾ . تقديم بلاغ
بتاريخ: 11 يونيو 201015 سنة comment_194401 شكرا جزيلا مشاركة ممتازة ولفتة ممتازة بارك الله فيك تقديم بلاغ
انضم إلى المناقشة
يمكنك المشاركة الآن والتسجيل لاحقاً. إذا كان لديك حساب, سجل دخولك الآن لتقوم بالمشاركة من خلال حسابك.