الانتقال إلى المحتوى
View in the app

A better way to browse. Learn more.

مجموعة مستخدمي أوراكل العربية

A full-screen app on your home screen with push notifications, badges and more.

To install this app on iOS and iPadOS
  1. Tap the Share icon in Safari
  2. Scroll the menu and tap Add to Home Screen.
  3. Tap Add in the top-right corner.
To install this app on Android
  1. Tap the 3-dot menu (⋮) in the top-right corner of the browser.
  2. Tap Add to Home screen or Install app.
  3. Confirm by tapping Install.

الحافلــة قصة قصيرة

Featured Replies

بتاريخ:

:



.. ( الحافلــة ) ..


كان الوقت هو الظهيرة .. الشمس ترتفع في كبد السماء .. وبالرغم من بعدها الشاسع .. إلا أن حرارتها تكاد أن تكوي الأجساد .. ولم تكن هناك نسمة هواء واحدة تلطف هذا الجو غير عوادم السيارات التي تكاد أن تجهز علي ّ مختنقا ...
كان ذلك الموعد هو موعد خروج الموظفين من أماكن عملهم إلى حيث يطلبون الراحة في ابتسامة أطفالهم .. وهدوء منازلهم ...
كانو أشبه بأسراب النمل أثناء خروجها من مخابئها ..
وعند موقف حافلات النقل العام وقفت منتظرا تلك الحافلة التي ستوصلني إلى مآبي اليومي ..
وبعد مدة ليست بالوجيزة أقبلت .. . كان مشهدها يبعث على اليأس من أمل الركوب بها .. فقد كانت الأبواب متفجرة بالبشر الذين يزدحمون عليها .. وبالرغم من هذا المشهد المتكرر يوميا إلا أني لم أفقد الأمل ككثير غيري انطلقوا نحوها في سباق جنوني ... ولست ادري كيف قفزت تلك القفزة التي يحسدني عليها أمهر لاعبي السيرك .. ولا كيف أمسكت يدي بذلك القائم المجاور للباب .. ولوهلة ظلت قدماي معلقتان بالهواء .. وأخيرا استقرتا فوق قدمي آخر أخذ يسب ويلعن وأنا أدعي الصم تجنبا للمشاكل وتبادل السباب الذي ينتهي كالعادة بلا شيء سوي إجهاد الأعصاب وتبخر الدم .. .
وبدأت رحلة الكفاح المقدسة .. ألا وهي شق طريقي وسط تلك الكتل الملتحمة .. كانت زفرات الضيق وأنات الإزعاج تلفني أثناء زحفي
.. وكالعادة لم أبال ..
وأخيرا تحرك أحد الواقفين ليهم بالنزول .. فانتهزتها فرصة واندفعت لأحل محله ..
وأخيرا استقرت قدماي واسترخي جسدي في وقفته ..
وبدأت زفرات الضيق وأنات الانزعاج تنطلق من فمي ردا على هؤلاء الذين يدفعونني بين الحين والآخر أثناء ذهابهم وإيابهم من خلفي ..
نظرت أمامي ..
فإذا بأغلب الجالسين على المقاعد من السيدات .. لقد أصبح الجلوس علي تلك المقاعد من ضمن الأحلام التي يصبوا إليها المرء ..
وأمامي مباشرة .. كانت تجلس فتاة في مقتبل عمرها وتمسك حقيبتها بكلتا يديها .. وبجوارها ناحية النافذة كان يجلس فتي في ريعان شبابه ..
كانت ملامحه تنطق بالوسامة .. وشعره اللامع المصفف بعناية تامة مع ملابسه الأنيقة توحي بذوقه الرفيع .. كان ينظر من النافذة بعينين حالمتين .. وبين الحين والآخر كنت ألمح عند زاوية فمه شبح ابتسامه ولكنها كانت تموت قبل أن تكتمل ..
وانعقد حاجباه بشدة عندما وقع بصره على مشهد حاولت مسرعا أن ألتقطه .. ولكني لم أستطع ..
وتحرك الواقف بجواري زاعما الهبوط .. فهممت أن أشغل حيزا أكبر من ذلك الذي كنت أنكمش فيه ..
ولكن ..
إذا برجل طاعن في السن ذهلت كيف أنه استطاع شق طريقه وسط تلك الأهوال .. فاضطررت أن أنسحب إلى داخلي كي أفسح له مجال الوقوف ..
.. وما إن وقف ذلك الشيخ حتى التقط أنفاسه بعمق وبدأ يتجول ببصره في الجالسين أمامه .. واستقرت عيناه على ذلك الشاب ..
وأخذ يتنحنح بصوت عال تعمد أن يلفت به الأنظار ..
نظر الشاب نحوه نظرة خاطفة وضع بعدها بصره بين قدميه وملامحه جامدة لا تعبر عما يعتمل بداخله .. وعاد ببصره ليحلق به عبر النافذة وكأنه لم ير شيئا ..
تأوه الشيخ بصوت مسموع .. وأمسك ظهره باحدي يديه .. والشاب لم يحاول الالتفات نحوه ..
وهنا قامت الفتاة الجالسة بجواره ودعت الشيخ ليحل محلها في كرسيها ويجلس عليه ..
والشيخ يحاول التمنع ولكنه جلس ..
والشاب أدار وجهه بأكثر ما يستطيع نحو النافذة ..
وهنا لم أستطع كتمان صوتي .. فقلت بصوت مرتفع ..
.. (( حقا لقد أصبح شباب هذه الأيام في مرتبة دون الفتيات ))
وكأن عبارتي كانت هي إشارة البدء ..
فقد انطلقت التعبيرات الساخرة .. وما أمرها تلك التعليقات التي تنطلق من فم هؤلاء الذين أرهق أعصابهم العمل والشد اليومي ..
كانت تلك الانتقادات بمثابة محاولة للتنفيس عما يعتمل بنفوسهم من رفض لأمور كثيرة ...
ولست أنكر أني كنت صاحب نصيب الأسد في تلك التلميحات القاتلة ..
وذلك الشاب لم أكن أري من وجهه سوى زاوية جانبية صغيرة كانت متعرجة بشدة دلالة أنه يعاني انفعال ما كنت في اشتياق لمعرفته ..
وظلت الحافلة منطلقة وقد بدأت تتخفف من الأعداد المثقلة بها ..
وأخيرا هم ذلك الشاب بالنزول ..
ويا للصاعقة ... !!!!
لقد كان المسكين مصاب بإعاقة في قدميه وكان يداريها بأحماله التي معه .. نظرت إلى وجهه فوجدت أثر الدموع المتجمدة عليها .. وعندما هبط نظر نحوي عبر النافذة .. كانت عيناه تحملان نظرة ألم عنيفة جعلتني أهوي و أنسحق إلى داخلي وأعماقي تهتز بعنف ..
لماذا يسبقنا سوء الظن دائما إلي الظاهر أمامنا ..
لماذا لا نتمثل قول الصحابي الجليل .. ( التمس لأخيك بضع وسبعون عذرا ) ؟؟
ظلت الأفكار تموج بي .. وتعصف بكياني ..
وانطلقت الحافلة بمن تبقي بها .
تمت بحمد الله
بقلم الدكتور / أحمد مراد

بتاريخ:

يا أبا عبد الملك المصري أخبرتك أني أحبك والله كان بيحصل معنا موضوع الباص دا خصوصا 727 مدينة نصر شبرا و 710 ابن الذين

لما جيت القاهرة من الريف البحت نزلت محطة عبد المنعم رياض وسكني كان في مدينة نصر قالوا لي اركب 33 بشرطه لقيت واقف 34 بشرطه قلت تمام قوي ما فرقتش واحد أتمشاها ما كنا بتروح المدرسه 5 كيلو رايح 5 كيلو جاي يوميا

قعد ماشي ساعات وفي الاخر استقر في المعادي

طبعا مسكوها لي ذله زمايلي حتي الان

مشكور علي اللغة العربية سليمة القوام ومتعة القراءة في قصة أديبة

وذكرتني بقصة مشابههة لو تتكرم علي بسرده

إن رجلاً عجوزاً كان جالسا مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار.
وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة.

اخرج يديه من النافذة وشعربمرور الهواء وصرخ "أبي انظر جميع الأشجار تسير ورائنا"!! فتبسم الرجل العجوزمتماشياً مع فرحة إبنه.

وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه. وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل!!

فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: "أبي، انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، أنظر..الغيوم تسير مع القطار". واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.

ثم بدأ هطول الامطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب، الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى ، "أبي انها تمطر ، والماء لمس يدي، انظر يا أبي".

وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز" لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟"

هنا قال الرجل العجوز:" إننا قادمون من المستشفى حيث أن إبني قد أصبح بصيراً لاول مرة في حياته ".



لنتذكر دائماً: "لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق"

تحياتي ومبروك عليك
أحمد

بتاريخ:
  • كاتب الموضوع

ما شاء الله
جزاك الله خيراً على إضافتك الرائعة فحضرتك ما شاء الله صاحب قلم رشيق
مبروك عليك أنت أيضاً :rolleyes:

بتاريخ:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا مش عارف اشكر مين فيكم الاول والله بارك الله فيكم فكلاهما رائعتين

انا مش عارف اكتب اسم مين فيكم الاول عشان كده ماقدرتش اكتب الاسامى

نتطلع الى المزيد منكما ان شاء الله

بتاريخ:

اسمك الاول فأنت من من أثروا هذا المنتدي حقا

أشكرك باسم أخي الكريم ابو عبد الرحمن

بتاريخ:

بارك الله فيك يابشمهندس أحمد

وربنا يجازيك عنا كل خير

بتاريخ:

بارك الله فيك وجزاك الله كل خير

انضم إلى المناقشة

يمكنك المشاركة الآن والتسجيل لاحقاً. إذا كان لديك حساب, سجل دخولك الآن لتقوم بالمشاركة من خلال حسابك.

زائر
أضف رد على هذا الموضوع...

برجاء الإنتباه

بإستخدامك للموقع فأنت تتعهد بالموافقة على هذه البنود: سياسة الخصوصية

Account

Navigation

البحث

إعداد إشعارات المتصفح الفورية

Chrome (Android)
  1. Tap the lock icon next to the address bar.
  2. Tap Permissions → Notifications.
  3. Adjust your preference.
Chrome (Desktop)
  1. Click the padlock icon in the address bar.
  2. Select Site settings.
  3. Find Notifications and adjust your preference.